الأكاديمية الأولمبية تثري الألعاب العالمية بندوة علمية

متابعات
2019-10-15 | منذ 6 شهر

سعادة السيد جاسم راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية

الدوحة، 15 أكتوبر 2019 - عقدت الأكاديمية الأولمبية القطرية، ظهر أمس ندوة بعنوان «التعليم وتطوير الحركة الأولمبية»، في مقر الأكاديمية الأولمبية، وذلك على هامش الألعاب العالمية الشاطئية (الأنوك) التي تستضيفها الدوحة حالياً وحتى 16 أكتوبر الجاري.

وشملت محاور النقاش الحركة الأولمبية ودورها في تنمية الشعوب، وأهمية مشاركة المرأة في الألعاب الأولمبية والأهداف المحققة منها، وأسباب تنافس الدول على استضافة الألعاب الأولمبية، والتعليم ودوره في تطوير الحركة الأولمبية.

وتحدث خلال الندوة شخصيات بارزة في مقدمتهم سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني - مساعد رئيس الديوان الأميري، وحسين المسلم- المدير التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، وجيمس ماكلاود - مدير إدارة العلاقات مع اللجان الأولمبية الوطنية والتضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية، والسيدة جان بتروسون المدير التنفيذي للاتحاد الأولمبي البريطاني والمدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية البريطانية، وسيف محمد النعيمي المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية.

ومن جانبه، رحب سعادة جاسم راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، بالحضور قائلاً: مرحباً بكم في منزلكم الثاني في الدوحة، إنه لشرف لي أن أرحب بكم جميعاً في هذه المؤسسة العظيمة، أكاديمية قطر الأولمبية.

وقال: أود أن أبدأ باقتباس من مؤسس الحركة الأولمبية الحديثة، البارون بيير دي كوبيرتين، الذي صرح بأن «لكل فرد، الرياضة هي مصدر محتمل للتحسين الداخلي»، وهذا هو بالضبط ما تسعى أكاديمية قطر الأولمبية إلى تحقيقه منذ مؤسسة.

وأضاف: ما هي أفضل طريقة لبناء الأساس التعليمي لتحسين الذات من خلال المؤسسات الكبرى مثل الأكاديميات الأولمبية، خلال العقدين الماضيين، تطورت قطر إلى مركز رياضي في المنطقة والعالم، وقد ساعد ذلك في جلب الأحداث الرياضية الكبرى إلى الشرق الأوسط لأول مرة، مما ألهم الأجيال الشابة في تبني أسلوب حياة صحي، كما أنه خلق فرصاً لعرض قوة الرياضة في إثارة وتثقيف الشباب. وأوضح، أنه من خلال استضافة الفعاليات الرياضية رفيعة المستوى، اكتسبت قطر خبرة ومعرفة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية، وخلق معايير جديدة ولكن الأهم من ذلك أن الموروثات الغنية بنيت.. مشيراً أن برنامج المدارس الأولمبية بدأ، وهو إرث لدورة الألعاب الآسيوية في الدوحة 2006، بنجاح منذ عام 2007، حيث يجمع بين الرياضة والثقافة والتعليم، وأصبح منارة لتطوير الرياضة في المنطقة، ومع ذلك كانت أكاديمية قطر الأولمبية التي تأسست عام 2006 واحدة من أهم الهدايا. وختم بقوله: إن اللجنة الأولمبية القطرية عازمة أكثر من أي وقت مضى على إلهام وتواصل وإثارة المجتمعات من خلال قوة الرياضة، التي لديها القدرة على سد الثقافات وتعزيز الصداقات بين شعوب العالم، هذا لا يمكن أن يتحقق بدون الدعم الكبير من حكومتنا بقيادة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وهو أحد أركان الحركة الأولمبية في بلدنا، تم ترجمة الإيمان القوي لقادتنا بقوة الرياضة، إلى منشآت حديثة، أحدها هذا المبنى الرئيسي.

ومن جانبه، أبدى سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني - مساعد رئيس الديوان الأميري، سعادته بالمشاركة في ندوة الأكاديمية الأولمبية القطرية تحت عنوان «التعليم وتطوير الحركة الأولمبية»، مؤكداً العمل على تطوير الحركة الأولمبية القطرية منذ فترة طويلة. وقال سعادته، إن قطر نجحت في وضع حجر الأساس بتنظيم البطولات والفعاليات الرياضية، منذ استضافة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة العشرة (آسياد 2006)، مشيراً أن ذلك نتج عنه إنشاء أكاديمية أسباير زون، والتي أصبحت فيما بعد المنارة بتخريج أبطال رياضيين.

وأكد سعادته، أنه عمل كثيراً مع جيمس ماكلاود - مدير إدارة العلاقات مع اللجان الأولمبية الوطنية والتضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية.

وأشاد بالدور الكبير الذي تلعبه الأكاديمية الأولمبية القطرية، مشيراً أنه لابد من وضع استراتيجية والتي دائماً ما تكون مرتبطة مع طموحات الدولة، ولعل تنظيم قطر لدورة الألعاب الآسيوية شجعنا على استضافة العديد من البطولات والفعاليات الرياضية العالمية. وكشف سعادته، أن قطر نجحت في إنشاء العديد من المنشآت الرياضية ومنها مبنى مختبر مكافحة المنشطات، والذي يعد أول مختبر متخصص من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وبالتأكيد أصبحت قطر خلال فترة وجيزة مركز التميّز الرياضي وضعها على الخريطة الدولية.

وثمّن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، المجهودات التي تقوم بها السيدة فوزية الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، من خلال تطوير الحركة الأولمبية.

وقام سعادة السيد جاسم راشد البوعينين، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، بتكريم وإهداء درع تذكارية إلى كل من سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني- مساعد رئيس الديوان الأميري، وحسين المسلم - المدير التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، وجيمس ماكلاود - مدير إدارة العلاقات مع اللجان الأولمبية الوطنية والتضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية، والسيدة جان بتروسون المدير التنفيذي للاتحاد الأولمبي البريطاني والمدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية البريطانية، على هامش مشاركتهم في الندوة.


التعليقات

إضافة تعليق