توزيع جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية..اليوم

متابعات
2020-02-03 | منذ 3 أسبوع

فندق كورينثيا مقر الحفل

الدوحة، 3 فبراير 2020 - تشهد العاصمة المجرية بودابست مساء اليوم عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت الدوحة حفل جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، الذي ينظمه الاتحاد الدولي بالتعاون مع لجنة الإعلام الرياضي قطر برئاسة سعادة الشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني.
وتعد هذه النسخة الثانية من الحفل، الذي يقام على هامش اجتماعات الكونجرس رقم 83 والذي يقام في فندق كورينثيا بسيتي سنتر العاصمة المجرية، لتكريم المحترفين في مجال الإعلام الرياضي الذين يواصلون انتاج أفضل محتوى وأكثره ابداعًا في جميع أنحاء العالم، وذلك تماشياً مع الدور الذي تلعبه الرياضة كأداة هامة للتعليم والثقافة.
وترعى لجنة الإعلام الحفل الكبير، الذي يحضره نخبة من ألمع الصحفيين والإعلاميين حول العالم ومن مسئولي الاتحادين المجري، والدولي للصحافة الرياضية.
وتعد الجائزة أعلى الجوائز الدولية في صناعة الإعلام الرياضي، وتقدم الجوائز، كذلك تقديراً لأفضل رواة القصص الرياضية في جميع المنصات الإعلامية، بدءاً من التصوير الفوتوغرافي ووصولا الى الفيديو ومرورا بالصحافة المطبوعة الى الصحافة الرقمية ومن المدونات الصوتية الى المدونات الرياضية.
كما تعد جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية احتفالا بتميز الإعلام الرياضي،وتصل فئات الجوائز التي سيتم توزيعها الى 8 فئات ويحصل الفائز في المركز الأول على جائزة مالية بقيمة 8.000 دولار، فيما سيحصل الفائز بالمركز الثاني على 3.000 دولار والمركز الثالث 2.000 دولار
والفئات التي سيتم التنافس عليها هي: في فئة التصوير الفوتوغرافي (العمل الرياضي والمحفظة) وفئة الكتابة ("أفضل عمود" و "أفضل مقال وصفي") وفي فئتي الصوت والفيديو ("الملف التعريفي للرياضيين" و"ثائقي" و"الشريط القصير").
كما خصص الاتحاد الدولي جوائز لفئات المراسلين الشباب من هم دون 30 سنة.
وسيحصل الفائزون بكل فئة من فئات "المراسلين الشباب" (التصوير الفوتوغرافي والكتابة والاذاعة) على فرصة لتعزيز مسيرتهم المهنية اذ سيحصلون على منحة دراسية في حدث رياضي دولى كبير.
وتشهد هذه النسخة رقما قياسيا من حيث عدد المشاركين بلغ 1746 مشاركة من 125 دولة حول العالم،
عند تقديم عملهم للنظر في الفئات الـ 11،وعقدت لجنة التحكيم التي يبلغ أعضاءها 12 عضوا اجتماعها الاخير أمس الأحد بحضور الايطالى جياني ميرلو رئيس الاتحاد لاختيار ترتيب الفائزين في كل فئة بعدما وصلت 3 أعمال لنهائي كل فئة، منذ البدء في قبول الطلبات في 16 أبريل الماضي، حيث دارت العديد من المناقشات على أن يتم الكشف عن الترتيب النهائي خلال الحفل الكبير اليوم الاثنين.

عبد الله محمد المري عضو لجنة الإعلام:
سعداء بالتعاون المستمر والبناء مع AIPS

أكد عبد الله محمد المري عضو لجنة الإعلام الرياضي أهمية الشراكة مع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، مؤكدا أن التعاون بناء للغاية، ومفيد جدا لكلا الطرفين، ونفتخر اليوم بتواجدنا هنا للعام الثاني على التوالى كشركاء في جائزة الاتحاد الدولي التي باتت تخلق نوعا من المنافسة، وتحفز على ابراز دور الإعلام البناء والرصين في المجتمعات الرياضية.
وقال المري: ”النسخة الأولى للبطولة شهدت تواجد 1200 مشارك،في هذه النسخة زاد حجم المشاركين بنسبة 37٪ وهو ما يؤكد نجاحها الكبير حيث باتت اكبر تجمع لأسرة الصحافة الرياضية على مستوى العالم.
وتابع قائلا: تجسد رؤية الجائزة فكرة التأكيد على النزاهة والمصداقية للصحفيين، من خلال تقديم الدعم والتكريم لكل الذين يبذلون مجهودات كبيرة في تغطية كافة الاحداث الرياضية حول العالم.

اختيار الفائزين بعد مناقشات مع اللجنة التنفيذية
12 عضوا في لجنة تحكيم الجائزة

لم تكن رحلة اختيار الأعمال الفائزة التي وصلت الى التصفيات النهائية سهلة على الاطلاق، حيث شهدت العديد من العمل والتداول من قبل اللجنة التنفيذية لـ AIPS المكونة من 24 عضوًا، ولجنة تحكيم جوائز AIPS الرياضية الدولية المؤلفة من 12 عضوًا، لمنح كل ذي حق حقه.
وحققت الأعمال المشاركة في النسخة الثانية رقما قياسيا وصل الى 1746 عملا في الفئات الثماني تم اختصارها الى الثلاث الأخيرة والنهائية في كل فئة،.
وحرص الاتحاد الدولي على دعوة أعضاء الاتحاد من الجمعيات الصحفية المنتشرة حول العالم بعدد 160 عضوا للتناقش حول خبراتهم، ومعرفتهم باللغة المحلية لكتابة الأعمال ومكان نشرها، وتم الحكم على كل الأعمال المقدمة لجوائز AIPS وتأهل الأفضل منها حتى تم الوصول الى الادوار النهائية.

آلية توزيع الجوائز الخاصة
حدد الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية آلية "الجوائز الخاصة" التي يتم تقديمها من قبله في بعض القضايا على هامش الحفل للمساهمين في نجاحات الصحافة الرياضية والعمل الإعلامي في شتى أنحاء العالم.
وشهدت نسخة العام الماضي تقديم جائزة خاصة بتكريم الصحفي الاستقصائي الغاني الراحل "أحمد حسين سوالي” الذي اغتيل رميا بالرصاص في عاصمة بلاده أكرا حيث نال درع الشجاعة الصحفية، الذي تسلمه بالانابة زميله "أنس أريمايو أنس” الذي يشغل مدير مكتب التحقيقات الاستقصائية "تأيغر آي” أو عين النمر بعدما أثارا ضجة في عالم كرة القدم في غانا بعد كشفهما العديد من قضايا الفساد التي تورط فيها مسؤولون في الاتحاد الغاني لكرة القدم وعدد من الحكام، ضمن شبكة فساد كبيرة، لها خيوط في دول افريقية أخرى، تشمل كذلك حكام كرة قدم ومسؤولين.
ولم تكن الجوائز الخاصة مفتوحة لتقديم الطلبات، ومن يحصل عليها يتم منحه الكأس، بدون جائزة مالية، ولا تشمل المركزين الثاني والثالث.

رئيسة اللجنة المنظمة ترحب بالضيوف

حرصت المجرية زوزا شيستو رئيسة اللجنة المنظمة للحفل، ونائب رئيس الاتحاد المجري للصحافة الرياضية وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافة على الترحيب بضيوف الحفل عبر كلمة في الموقع الرسمي للجائزة، متمنية لهم طيب الاقامة في بودابست.
وقالت ان الجائزة تعتبر محفزة جدا لهذه الشريحة التي تقدم الأخبار الرياضية للجمهور بشكل مشوق ومميز، حيث يمكن للصحفي الرياضي أن يقدم خبرا رائعا من تطويره لقصة رياضية قصيرة بأن يتناولها من جوانب جاذبة ومشوقة.

 


التعليقات

إضافة تعليق