سفراء اللجنة العليا: مونديال «قطر 2022» سيكون حدثًا كرويًا استثنائيًا

متابعات
2020-06-12 | منذ 3 شهر

 

 استاد المدينة التعليمية

الدوحة، 12 يونيو 2020 - واصل السفراء العرب للجنة العليا للمشاريع والإرث وسفراء كأس العالم قطر 2022، الإشادة بما تحقق من إنجازات على أرض الواقع ومن استعدادات على أعلى مستوى لاستضافة أول كأس عالم لكرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وعلى أرض عربية.

وأكد الحارس العماني السابق علي الحبسي أحد سفراء مونديال 2022 خلال المائدة المستديرة التي عقدتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث عبر تطبيق (ZOOM) مع وسائل الإعلام المحلية، على أن الجميع كانت لديه ثقة كاملة في قدرة قطر على استضافة المونديال. وأشار إلى أن ما يجري على أرض قطر من استعدادات على أعلى مستوى يؤكد بما لايدع مجالًا للشك أن مهمة المستضيف القادم لكأس العالم ستكون صعبة.

كما أكد نجم الأهلي والمنتخب المصري السابق وائل جمعة سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث أنه يشعر بالفخر لاختياره سفيرًا لمونديال 2022، ويفخر أيضًا بما تقوم به قطر من استعدادات.

وقال إن قطر أكدت للعالم أن العرب قادرون على تنظيم أكبر البطولات العالمية ولديهم إمكانيات كبيرة وكثيرة مشيرًا إلى أنه على ثقة في أن قطر ستنظم مونديالًا استثنائيًا على أعلى مستوى وفي جميع النواحي.

وعاد الحبسي ليؤكد أن جاهزية ثالث ملاعب المونديال الذي يتم الكشف عنه 15 الجاري يكشف مدى التحدي الذي واجهه القطريون في ظل الحصار و تفشّي فيروس كورونا.

وقال: عندما أعلن الفيفا استضافة قطر مونديال 2022 كانت لدى الكل ثقة مطلقة في أن قطر ستقوم بالتنظيم على أعلى مستوى من جميع النواحي، وأنا لا أستغرب سرعة الانتهاء من الإنشاءات المونديالية كون القطريين معروفين بالدقة والجودة وأيضا بالسرعة.

واعتبر الحبسي أن عودة دوري النجوم من خلال إقامة المباريات على ملاعب المونديال شيء إيجابي، خاصة أن ملاعب المونديال أقيمت على مستوى، ولاشك أن استئناف الدوري القطري وعلى ملاعب مكيفة أمر إيجابي وجيد للكرة القطرية.

وحول حظوظ المنتخب العماني في الوصول إلى مونديال قطر 2022 قال الحبسي: فرصتنا كبيرة للوصول إلى التصفيات النهائية، وتأهل قطر مباشرة إلى المونديال أمر جيد بالنسبة لنا كون العنابي يلعب في مجموعتنا ، ولا شك أن التصفيات النهائية لن تكون سهلة لوجود كل كبار آسيا لكننا نسعى أن نكون في قطر 2022.

وأكد علي الحبسي أن إقامة الملاعب المكيفة بشكل عام أمر إيجابي ويسمح بإقامة المباريات في منطقة الخليج خلال الصيف، و مع كل ذلك فإن إقامة الدوريات الخليجية في فترة الصيف أمر صعب لأسباب عديدة أهمها أن الصيف فترة راحة مهمة وضروية للأندية والمنتخبات قبل بدء فترة الاستعداد للموسم الجديد. وعن وجود ملاعب مكيفة وهل يجعل الأندية القطرية والخليجية تصرف النظر عن إقامة المعسكرات الصيفية في أوروبا قال الحبسي: الأمر أيضًا صعب، صحيح أن قطر تملك ملاعب مكيفة على أعلى مستوى، لكن ملاعب التدريب ليست مكيفة، وإقامة المعسكرات التدريبية والمباريات على الملاعب المكيفة أمر صعب ويؤدي إلى استهلاك الأرضية.

وأعرب وائل جمعة عن سعادته لأن يكون واحدًا من سفراء مونديال قطر 2022، وقال أن تجربته كسفير تدعو للفخر والإعجاب، خاصة بعد أن اطلع عن قرب عما تفعله وتقدمه قطر لاستضافة كأس العالم وأكد أن ما يشعره بالفخر هو الملاعب التي أقيمت حتى الآن، وجميع المنشآت التي تتعلق بكأس العالم والتي تهدف منها قطر إلى راحة الجميع وإلى الاستمتاع بالكرة وبالمونديال وهو ما يجعلني على ثقة أن قطر ستنظم مونديالًا استثنائيًا على أعلى مستوى وفي جميع النواحي وعن تفشي فيروس كورونا وتوقف الكرة 3 أشهر قال جمعة: إن الهدف في المرحلة الماضية كان صحة الجميع وسلامة اللاعبين، من خلال التزام اللاعبين أنفسهم بالبرامج التدريبية والمحافظة على معدل اللياقة البدنية من أجل العودة في أفضل فورمة ممكنة وأضاف: قطر أثبتت للعالم أن هناك دولاً عربية قادرة على تنظيم كأس العالم، ولا شك أن استضافة قطر للمونديال ستنعكس إيجابيًا على الدول العربية نفسها وعلى شعوبها، وأيضًا تنعكس إيجابيًا بشكل عام على العالم الذي يملك فكرة غير جيدة عن المنطقة العربية.

كما كشف وائل جمعة خلال اللقاء أن حلمه الوحيد الذي لم يتحقق كان اللعب في بطولة كأس العالم. وقال: شاركت في بطولة كأس العالم للقارات، لكن كان اللعب في المونديال هو حلمي الأكبر هو حلم كل لاعب في العالم وأشار إلى أن تعيينه سفيرًا لمونديال قطر 2022 أفضل تعويض له عن عدم التأهل واللعب في بطولة كأس العالم.


التعليقات

إضافة تعليق