استاد المدينة التعليمية يبعث رسالة أمل

متابعات
2020-06-16 | منذ 3 أسبوع

 استاد المدينة التعليمية

الدوحة، 16 يونيو 2020 - أعلنت قطر مساء أمس رسمياً عن جاهزية استاد المدينة التعليمية ثالث الاستادات التي ستستضيف منافسات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وذلك خلال تغطية رقمية خاصة عبر حساب اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

وتُوّجت التغطية الخاصة بكلمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بهذه المناسبة. ويأتي هذا الإعلان تأكيداً على التزام اللجنة العليا للمشاريع والإرث بجدول أعمالها رغم الظروف الراهنة التي أدت إلى تدشين استاد المدينة التعليمية رقمياً مراعاة للإجراءات الاحترازية المتبعة في دولة قطر.

وشهد الإعلان عن جاهزية الاستاد توجيه تحية شكر رمزية للعاملين في الصفوف الأمامية لمكافحة "كوفيد- 19".

ويقع الاستاد الجديد ضمن المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، ويُعرف بـ «جوهرة الصحراء» وتبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مقعد، ويعد أول استادات بطولة قطر 2022 الذي يحصل على شهادة من فئة الخمس نجوم في الاستدامة من برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي «جي ساس».

الجدير بالذكر أن الإعلان نُقل على حسابات اللجنة العليا على منصات التواصل الاجتماعي وعبر تغطية تلفزيونية خاصة على «بي إن سبورتس» وقنوات الكأس الرياضية، وقناة الريان، وتلفزيون قطر، مساء أمس الإثنين.

حسن الذوادي: لحظة فارقة وخطوة جديدة نحو مونديال 2022
قال سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في تصريح له بهذه المناسبة «يُعد الإعلان عن جاهزية استاد المدينة التعليمية لحظة فارقة وخطوة للأمام على طريق رحلتنا نحو تنظيم أول نسخة من بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط والعالم العربي».

وأضاف الذوادي: «في الوقت الذي يجابه فيه العالم فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) تأتي جاهزية استاد المدينة التعليمية ليبعث الأمل بأن العالم ينتظره مستقبل أكثر إشراقاً ونفخر بتكريم العاملين في الخطوط الأمامية لمكافحة انتشار الفيروس ونتطلع إلى التقريب بين شعوب العالم في هذا الاستاد وغيره من استادات البطولة في العام 2022، إذ نؤمن بقدرة كرة القدم على توحيد الجميع».

جياني إنفانتينو: جاهزية الملعب رسالة قوية في فترة صعبة
قال السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «يشرّفنا في هذه الأمسية الإشادة بأولئك الأفراد الرائعين الذين قدّموا الكثير من التضحيات خلال جهودهم الاستثنائية المتواصلة في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.. لقد قدّم لنا هؤلاء الأبطال نموذجاً مبهراً يُحتذى به في الصمود والتغلّب على أصعب التحديات». وأضاف إنفانتينو: «لا ينبغي أن ننسى أن صحة الجميع تأتي دائماً على رأس الأولويات. وفي الوقت الذي تشهد فيه بعض مناطق العالم استشرافاً لمستقبل أفضل ويتوجّب علينا توخّي الحذر الشديد في أماكن أخرى من عالمنا والتحلّي بالقوة والوحدة في سبيل تجاوز الأزمة الراهنة.. وفي ظل هذه الظروف التي يشهدها العالم يبعث لنا استاد المدينة التعليمية برسالة تؤكد بأن كرة القدم ستعود من جديد، وبقدر من الشغف والحماس أكثر من أي وقت مضى».

ناصر الخاطر: فخورون بجاهزية الملعب
قال السيد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم "فيفا قطر 2022": لا شك أن الأجواء ستكون مفعمة بالحماس في استاد المدينة التعليمية خلال منافسات المونديال وسيحظى هذا الاستاد بإعجاب مشجعي كرة القدم، وسيتطلع جمهور اللعبة من أنحاء العالم إلى زيارته خلال بطولة قطر 2022.

وأضاف الخاطر: «نفخر بالإعلان عن جاهزية الاستاد، ونتطلع للاحتفال بمزيد من النجاحات على الطريق نحو انطلاق صافرة المونديال في 21 نوفمبر 2022».

المهندس ياسر الجمال: مشاريعنا تسير وفق التخطيط المسبق
أعرب المهندس ياسر الجمال رئيس مكتب عمليات البلد المستضيف ونائب رئيس المكتب الفني للمشاريع في اللجنة العليا عن سعادته بالإعلان عن جاهزية ثالث استادات البطولة بعد الانتهاء من تطوير استاد خليفة الدولي في 2017 وجاهزية أعمال بناء استاد الجنوب في العام الماضي.

وقال: «تسير كافة مشروعاتنا وفق ما هو مخطط لها، ومن المقرر أن تستضيف الاستادات العديد من الفعاليات التجريبية قبل انطلاق المونديال بوقت كاف، كما نخطط للانتهاء من استادين إضافيين قبل نهاية العام الجاري وهما استاد الريان بسعة 40 ألف مقعد، واستاد البيت بطاقة استيعابية تبلغ 60 ألف مشجّع».

مشاعل النعيمي: ملعبنا محط أنظار العالم
أوضحت مشاعل النعيمي رئيس تنمية المجتمع في مؤسسة قطر أن استاد المدينة التعليمية سيكون محطّ أنظار عالم كرة القدم في عام 2022، ومركزًا حيويًا لشعب قطر خلال العقود القادمة بعد البطولة.

وأضافت النعيمي: تنعكس قيمة الإرث الذي يمثّله هذا الصرح الرائع، والذي يقع في قلب مجتمع مؤسسة قطر في مكانته ودوره كوجهة للأنشطة الرياضية، ومصدر لإلهام الناس من أجل تبني أنماط الحياة الصحية، ومساحة للتعليم واكتساب المعرفة، ومقصد لجميع أفراد المجتمع للمشاركة والتفاعل. بالإضافة إلى تجسيده لمعايير الاستدامة الحقيقية من حيث تصميمه ورسالته وأهدافه.

جياني ميرلو: استاد المدينة التعليمية جذاب ومبهر
وصف جياني ميرلو رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ملعب المدينة التعليمية الذي تم الإعلان عن جاهزيته أمس في حفل افتراضي بالمبهر والجذاب وقال إن وجوده في مدينة تعليمية يعكس المزج الذكي بين التعليم والرياضة وأن التقارب بين هذين البعدين لا يتوفر في عدد كبير من بلدان أخرى في العالم.

وشدد في مداخلة ألقاها بمناسبة الإعلان عن جاهزية الملعب على ضرورة الاستفادة من الشغف الكبير للرياضة عموما وكرة القدم على وجه الخصوص في ترسيخ معاني التعليم والتربية منوها بالجهود الكبيرة الذي تقوم بها دولة قطر لفائدة شعبها ومستقبلها عبر هذه المعاني السامية والراقية.

ونوه بالتطور الكبير الذي تشهده دولة قطر على مدى العقود الماضية وقال إنه يلاحظ التغييرات الإيجابية التي تعرفها الدولة من فترة إلى أخرى وأن هذا التطور ازداد بشكل بارز خلال فترة التحضير لكأس العالم المقبلة التي ستقام عام 2022.

وقال: كانت الأجواء مختلفة عندما زرت قطر للمرة الأولى قبل 25 سنة والآن جاهزية البلد لاحتضان كأس العالم تزداد بشكل واضح والإنجازات كبيرة وقطر لا تعمل في الفترة الحالية لتحضير الملاعب والمرافق فحسب ولكنها تعمل على محاربة جائحة كورونا أيضا وهو ما يزيد في أهمية العمل الذي تقوم به عموما.

وثمن الجاهزية الكبيرة لدولة قطر في التحضير لكأس العالم المقبلة وقال إن الجاهزية لا تقتصر على البنية التحتية والمنشآت فحسب ولكن على جميع المستويات الأخرى وأنا واثق أن النسخة المقبلة لكأس العالم في قطر ستكون مختلفة على جميع الواجهات بسبب الفترة المغايرة التي سوف يعيشها العالم بعد جائحة كورونا.

وشدد على التسهيلات التي سوف يلقاها الصحفيون الذين سيغطون كأس العالم في قطر من خلال توفير المرافق اللازمة وقال إن الجميع سيؤدي مهامه في أفضل الظروف سواء من داخل ملعب المدينة التعليمية أو في غيرها من الملاعب الأخرى.

رئيس الاتحاد التونسي للقدم: الاستاد يعج بالرموز والدلالات الحضارية والتربوية
ثمن وديع الجرئ رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم الرموز والدلالات لاستاد المدينة التعليمية الذي تم الإعلان عن جاهزيته أمس تحضيرا لكأس العالم المقبل في قطر 2022 وقال إنه يجمع بين الجمالية والهندسية لمبنى الملعب النابعة من الحضارة العربية الإسلامية وبين الأبعاد التربوية لمكان وجوده في مدينة تعليمية.

وأضاف في مداخلة بالمناسبة أن التونسيين يهنئون دولة قطر بتدشين ثالث ملاعب المونديال ويعتبرون المسابقة نجاحا وفخرا لا لدولة قطر فحسب ولكن لكل العرب، معربا عن ثقته الكبيرة في اللجنة التنظيمية لكأس العالم في تنظيم نسخة مميزة من المسابقة.

وقال: «هناك العديد من الخصائص والمميزات لكأس العالم المقبلة في قطر من حيث عدد المنتخبات المشاركة بوصفها النسخة الأخيرة للمسابقة التي تشهد مشاركة 32 منتخبا وأيضا من حيث قرب الملاعب من بعضها». وأكد عزم المنتخب التونسي على الاجتهاد للحضور إلى قطر والمشاركة في كأس العالم المقبلة في قطر.


التعليقات

إضافة تعليق