«سبيتار» يولي اهتمامًا كبيرًا بتأثير الحرارة على أداء الرياضيين

سبيتار
2020-07-21 | منذ 3 أسبوع

 

الدكتور سيباستيان راسينييه، رئيس قسم الأبحاث في سبيتار،

الدوحة، 21 يوليو 2020 - يقوم مستشفى الطب الرياضي وجراحة العظام «سبيتار» بالعاصمة القطرية الدوحة بدراسة تأثير الحرارة على الرياضيين وكيفية الاستعداد والمنافسة في الأجواء الحارة، حيث يمثل هذا الأمر أولوية بالنسبة لـ«سبيتار» منذ عام 2007، ويعمل الدكتور سيباستيان راسينييه، رئيس قسم الأبحاث في سبيتار، بشكل مستمر حول هذا الموضوع لأكثر من عقد من الزمن خاصة وأنه واحدًا من أولئك الخبراء المتخصصين فى هذا الجانب.

وبشكل استثنائي هذا العام، وبسبب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، استؤنفت العديد من بطولات كرة القدم خلال فصل الصيف، حيث تزداد الحرارة، ويتم تطبيق وقت مستقطع خلال مباريات كرة القدم لشرب المياه والتبريد.

وردًا عن سؤال حول الغرض من الوقت المستقطع خلال شوط مباريات كرة القدم والمطبق في الدوريات الأوروبية، يقول الدكتور سيباستيان: الغرض من الاستراحة هو إتاحة الوقت لكل من التبريد والترطيب للجسم ، ففاصل ثلاث دقائق من المرجح أن يكون قصيرًا للسماح بالتبريد الكلي للجسم، لكنه لا يزال يوفر متنفسًا للاعب، ويسمح الترطيب للجسم مع مزيج من التبريد الخارجي والداخلي، وكما تابع الكثيرون خلال الدوريات الأوروبية، يتم تحديد أوقات الاستراحة من قبل الحكم، وهو في منتصف كل شوط، حيث يكون اللاعبون بحاجة إلى شرب المياه، كجزء من بروتوكولات إعادة استئناف الموسم الكروي، كما أن اللاعب مطالب بالشرب من زجاجات المياه الشخصية والخاصة به كجزء من تدابير السلامة لضمان أن اللاعب لا يشارك زجاجة المياه مع الآخرين والتي يمكن أن تؤدي إلى انتشار الفيروس.

ويضيف الدكتور سيباستيان: الزيادة في درجة حرارة العضلات (على سبيل المثال من خلال الإحماء) له فوائد عديدة للأداء الرياضي مثل سباقات العدو، والقفز أو الرمي، ومع ذلك فإن منع الارتفاع المفرط في درجة حرارة الجسم الأساسية أثناء التمرين المطول يتطلب نقل الحرارة الأيضية من العضلات النشطة، إلى الجلد ثم إلى البيئة، وهذا يتطلب زيادة في تدفق الدم والتعرق، هذه الزيادات تكون أكبر في الظروف الحارة والرطبة بسبب انخفاض قدرة الجلد لتتخفيف الحرارة الأيضية في البيئة المحيطة، وفي حالة كرة القدم، يتم الحفاظ على سرعة السباق أو حتى زيادتها في بعض الأحيان بسبب الحرارة، ولكن تقل المسافة الإجمالية التي يقطعها اللاعب خلال المباراة، وخاصة في الشدة العالية أو خلال بذل جهد أكبر، حيث يوصي المدربين لتكييف إستراتيجيتهم مع الظروف المحيطة، على أن لا يتأثر الانتعاش والتعافي بعد المباراة من خلال اللعب في الحرارة.

واستطرد الدكتور سيباستيان قائلا: رغم أن النتائج على رياضيي التحمل ليست واضحة، فإن التدريب على الحرارة أضحى يحظى بشعبية كبيرة بين الرياضيين والفرق لتحسين الأداء في بيئات المعتدلة، والتدريب الرياضي للفرق في أجواء الهواء الطلق الحارة خلال فترة تتراوح بين الأسبوع أو الأسبوعين بإمكانها أن تحفز عملية التكيف الحراري (على سبيل المثال، انخفاض في معدل ضربات القلب وزيادة في حجم بلازما الدم ومعدل التعرق) والتي يرافقها تحسن في اللياقة البدنية النوعية للرياضة، مثل المسافة التي يقطعها أثناء الاختبار الميداني أو أثناء المباريات أو المنافسات، في كل من البيئتين الحارة والمعتدلة.


التعليقات

إضافة تعليق