اللجنة العليا للمشاريع والإرث تؤكد: التزامنا برعاية العمّال سيترك إرثًا بعد المونديال

اللجنة العليا للمشاريع والإرث
2020-08-27 | منذ 3 أسبوع

 

 قطر تواصل التزامها برعاية عمال المونديال وفقا لأعلى المعايير

الدوحة، 27 أغسطس 2020 - أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث التزامها بتقديم الرعاية لعمّالها والحفاظ على صحتهم، وأمنهم، وسلامتهم في طول الطريق نحو تنظيم بطولة كأس العالم قطر 2022.

ونشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث فيديو عبر موقعها الرسمي على «تويتر» أكدت خلاله أن «عدد عمّال تشييد الاستادات وملاعب التدريب لكأس العالم قطر 2022 سيتجاوز 36 ألف عامل بحلول عام 2022، ونوفّر الحماية لجميع عمّالنا عبر معاييرنا لرعاية العمّال، والتي تضمن أماكن إقامة جيدة ومُنتديات رعاية العمّال، وفحوصات طبية شاملة، ودورات تدريبية».

وقالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث إنها عملت مع مقاوليها لسداد أكثر من 31 مليون دولار قيمة رسوم التوظيف غير القانونية، لنحو 47.900 من عمّال اللجنة العليا وآخرين غير عاملين في مشاريعها.

وأشارت اللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى أن التزامها تجاه رعاية العمّال سيترك إرثًا يدوم بعد 2022. ومنذ انطلاق أعمال بناء الاستادات التي ستستضيف كأس العالم قطر 2022، استقبلت اللجنة العليا أكثر من 30 ألف عامل للمُشاركة في الإعداد لهذا الحدث الرياضي التاريخي.

وتدعم اللجنة العليا عمّالها في كل خطوة، من لحظة التوظيف والعمل في الموقع، مرورًا بوقت الفراغ بعد ساعات العمل، وانتهاءً بعودتهم إلى أوطانهم. وتدرك اللجنة العليا للمشاريع والإرث وتقدّر تمامًا التضحيات التي يبذلها العمّال في مشاريع البطولة لتسليم رؤيتنا لاستادات كأس العالم قطر 2022، فقد ترك العديد منهم عائلاتهم في بلدانهم وقد ينتابهم شعور بالوحدة والحنين إلى الوطن خلال إقامتهم في قطر. ويتمتع جميع عمّال اللجنة العليا بأعلى مُعدلات الحماية بموجب معايير رعاية العمّال، وهي وثيقة مُلزمة تعاقديًا تضمن مُعاملة جميع الأفراد المُشاركين في تنفيذ مشاريع البطولة باحترام وبطريقة تحفظ كرامتهم.. يحصل العمّال على فرص عديدة للاختلاط الاجتماعي، والاستمتاع بأوقات فراغهم، ولعب دور نشط في المجتمع، من خلال توفير المرافق الترفيهية في مواقع إقامة العمال، كملاعب كرة القدم، حيث يمكنهم ممارسة الرياضة مع زملائهم، والمحافظة على أسلوب حياة صحي.

وتبذل اللجنة العليا قصارى جهدها لينعم العمّال بتجربة إيجابية منذ البداية حتى انتهاء عملهم في مشاريع اللجنة العليا.


التعليقات

إضافة تعليق