ترتيبات خاصة للنسخة الرابعة لبطولة «هذاب»

متابعات
2020-08-31 | منذ 3 شهر

 

نجاح كبير لنسخة هذا العام من بطولة لونجين هذاب للفروسية

الدوحة، 31 أغسطس 2020 - تبدأ اللجنة المنظمة العليا لبطولة لونجين هذاب للفروسية المكّونة من أسرتَي اتحاد الفروسية والشقب هذا الأسبوع، أول اجتماعاتها لوضع الخطة الإستراتيجية للموسم الجديد 2020-2021 للنسخة الرابعة للبطولة التي تنطلق في شهر أكتوبر المقبل لتحقيق المزيد من التطور لهذه البطولة التي انطلقت منذ ثلاثة مواسم بتوجيهات من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية، بهدف زيادة عدد فرسان وفارسات قطر وتكوين قاعدة أوسع من الخيل المدربة مع الاهتمام برياضة الترويض لمساعدة الاتحاد على تكوين المنتخبات للمشاركة في البطولات الدولية والأولمبية للفروسية. وتدرس اللجنة المنظمة في اجتماعاتها المرتقبة وضع الرزنامة للجولات الجديدة من النسخة الرابعة، كما سيتم دراسة الطلب الذي تقدمت به عدة اتحادات صديقة للمشاركة بفرسانها في بعض جولات البطولة المقبلة.

وقد توجّه عمر بن خالد المناعي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا بالشكر والتقدير إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية على دعمه للرياضة عامة، ورياضة الفروسية خاصة بشتى أنواعها من قفز وترويض وتحمل وسباقات، كما شكر الرعاة الرسميين شركاء النجاح إكسون موبيل قطر، وشركة السلام العالمية على دعمهما السخي لهذا الدوري بين الفرسان من خلال جولات لونجين هذاب التي لم تكن لترى النور لولا دعم القطاع الخاص. وأضاف: أتمنى زيادته مستقبلًا ليتم وضع البطولة على الخريطة الإقليمية والدولية بعد أن ساهمت النسخ الثلاثة في تحقيق تطور كبير وملحوظ في أداء الفرسان سنة بعد أخرى.

وأثبت كل من فازوا بالمراكز الأولى في الترتيب العام خلال الموسم أنهم الأجدر والأحق بهذا الإنجاز. وأشار المناعي إلى تطور أداء الفارسات القطريات والذي توجته الفارسة مريم البوعينين بالفوز في آخر جولة بالمركز الأول في اليوم الختامي. من جانبه توجّه علي بن يوسف الرميحي، مدير بطولة لونجين هذاب، بالشكر لجميع الإعلاميين الذين واكبوا أحداث البطولة طوال ثلاثة مواسم، خاصة النسخة الثالثة، حيث كان لهم الدور الإيجابي لإبراز جهود المنظمين والفرسان والحكام وتوصيل كل ما يتعلق بالبطولة إلى الجماهير، ما أدى إلى وجود سوق محلية لبيع وشراء الخيل في دولة قطر في رياضة قفز الحواجز وسوف يتطور هذا السوق مع تنفيذ رغبة بعض الدول الشقيقة للمشاركة في البطولة الجديدة المقبلة في أكتوبر 2020 ونأمل أن نساهم في تحقيق الأهداف المرجوة، فكل موسم لدينا له أهدافه الخاصة، وأن اللجنة ستراجع بعض قوانين لائحة البطولة بما يتواءم مع احتياجاتنا ومتطلباتنا في دولة قطر.

وقال علي الرميحي: إنه رغم أن البطولة شهدت اختفاء الجماهير بسبب كورونا إلا أن الفرسان وأسرهم شكلوا حضورًا ساند الفرسان طوال الجولات الثلاثة الأخيرة وكان وراء حماسهم وتفوقهم وزاد ارتفاع الوعي بثقافة رياضة الفروسية التي أصبحت منتشرة ومرغوبة من عدد كبير من الشباب، خاصة من فرسان المستقبل الذين زاد عددهم كما تم فتح الأبواب للمشاركة للخيل الصغيرة. وأضاف كالعادة سيكون هناك مع نهاية الموسم تقييم شامل فني وإداري للبطولة وجولاتها ورعاتها وقوانينها وتحويل أي سلبيات إلى إيجابيات وقد استفادت البطولة كثيرًا من رعاية لونجين العالمية لها وهي الشركة الرائدة في رعاية أغلب بطولات الفروسية في العالم وأدت زيادة عدد الرعاة والملاك إلى زيادة قاعدة الفرسان للخيل ولم يعد الاعتماد على الاتحاد وحده في توفير الفرسان والجياد. بطولة هذاب اختلفت عن كل البطولات السابقة فهي تتطور سنويًا ومفتوحة أمام كل الفرسان القطريين والمقيمين.

وقال بدر الدرويش، أمين عام الاتحادين القطري والآسيوي عضو اللجنة التنظيمية، إن البطولة أبرزت دور قطر في خريطة الفروسية الدولية بفضل منشآت الشقب والاتحاد ومشاركة الكثير من خبراء الاتحاد الدولي للفروسية والاتحاد الآسيوي للفروسية الذين يشاركون في الدورات التحكيمية والتدريبية للقفز والترويض ومسلك المباريات والحواجز الجديدة والسعي الدائم لزيادة اللياقة البدنية للفرسان.


التعليقات

إضافة تعليق