نجما السد السابقين تشافي وبلحاج مرشحان لأفضل لاعب أجنبي بتاريخ دوري الأبطال

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
2020-09-05 | منذ 2 شهر

 

نجما نادي السد السابقين تشافي هيرناديز ونذير بلحاج

كوالالمبور، 5 سبتمبر 2020 - اختار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نجما نادي السد السابقين الإسباني تشافي هيرناديز والجزائري نذير بلحاج ضمن أبرز النجوم من اللاعبين الأجانب الذين ظهروا مع أنديتهم في دوري أبطال آسيا، ودخل تشافي وبلحاج مع ستة نجوم آخرين في التصويت الخاص بأفضل لاعب أجنبي في تاريخ دوري أبطال آسيا الذي نشره الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي.

وسلط الاسيوي في تقريره الخاص تحت عنوان - أساطير دوري أبطال آسيا: النجوم الأجانب - الضوء على مسيرة نجمي السد السابقين تشافي وبلحاج خلال مشاركتهما في البطولة في إطار حديثه عن مسيرة ثمانية نجوم دوليين قال انهم ساعدوا في إضاءة البطولة منذ وصولهم إلى الأندية في جميع أنحاء القارة.

وجاء في التقرير عن الجزائري بلحاج نجم السيلية حاليا: " استمتع نذير بلحاج بستة مواسم مليئة بالبطولات من ضمنها ثلاث مواسم ناجحة في دوري أبطال آسيا مع العملاق القطري السد، لكن إرثه في الفريق يمكن تحديده من خلال ركلة جزاء رائعة تم تحويلها بنجاح في 5 نوفمبر 2011 على ستاد كأس العالم في جيونجو، كانت ركلة ترجيح توّجت السد كبطل لدوري أبطال آسيا في شكله الحالي، مضيفا: لعب الجزائري جميع المباريات الـ13 في البطولة باستثناء واحدة في طريقهم لنيل اللقب، وأثبت أيضاً حضوره شبه الدائم في مباريات السد في نسختي 2014 و2015، وحصل بلحاج على جائزة أفضل لاعب في دوري نجوم قطر في عام 2014، وغادر آسيا في عام 2016 ليعود إلى ناديه السابق سيدان في فرنسا، وظهر مرة أخرى على الساحة القارية في يناير من هذا العام مع السيلية لكن القطريين خسروا في الأدوار التمهيدية الفاصلة، ومع ذلك، سيبقى ذكر الرجل المولود في سان كلود بفرنسا بأنه جعل الأحلام في الدوحة تتحقق ".

وعن الإسباني تشافي أسطورة برشلونة وإسبانيا قال التقرير : " بعد انضمامه إلى السد في عام 2015، لم يظهر تشافي الفائز بلقب كأس العالم إلا في عام 2018 لأول مرة في دوري أبطال آسيا. ومع ذلك، كان الأمر يستحق الانتظار حيث أثبت مايسترو خط الوسط أنه لم يفقد لمسته في منتصف الملعب، وألهم وجود تشافي الفريق القطري إلى ظهوره في الدور قبل النهائي لأول مرة منذ 2011 قبل أن يخسر أمام بيرسيبوليس الإيراني، عاد الإسباني بعد ذلك بعام وسجل بعض الأهداف التي لا تنسى في دور المجموعات، بما في ذلك ركلتين حرتين تم تنفيذهما بإتقان في مرمى باختاكور، قبل أن يتوقف عن اللعب في منتصف البطولة ويتولى دور المدرب، وقاد رجل برشلونة السابق فريق السد إلى الدور قبل النهائي الثاني على التوالي وهذه المرة كمدرب، لكنه فشل في مواجهة الهلال مرة أخرى، في عام 2020، يأمل اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً أن يتمكن من التقدم بنادي الدوحة خطوة أخرى هذه المرة ".


التعليقات

إضافة تعليق