الشقب يدعم قطاع الفروسية في مزاد الخيل

متابعات
2020-09-29 | منذ 4 أسبوع

 

مزاد الخيل الذي أقيم مؤخرًا بمشاركة الشقب

على الرغم من تأثير جائحة كوفيد-19 على قطاع الخيل، إلا أن عشّاق الخيل والفروسية أثبتوا شغفهم باقتناء أجود الخيول العربية الأصيلة في مزاد الخيل الذي أقيم مؤخرًا بمشاركة الشقب، عضو مؤسسة قطر.

وفي الدوحة، الحال كحال القطاعات الأخرى، لم يسلم قطاع الخيل من الآثار التي تسببت بها جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19)، إذ تعرقلت بعض أنشطة قطاع الخيل كالسباقات والمنافسات خلال فترات الإغلاق في أنحاء العالم لكنّ ذلك لم يشكّل عائقًا أمام عشّاق الخيل والفروسية في قطر، فقد اغتنموا الفرصة لامتلاك مجموعة من أفضل الخيول العربية الأصيلة، ومن ضمنها خيول الشقب، عضو مؤسسة قطر.

اتضح ذلك من خلال الإقبال الكبير على مزاد الخيل الذي أقيم مؤخرًا حيث اجتمع نخبة من عشاق الخيل والملاك المحليين ليثبتوا حرصهم على حماية موروث الخيل العربي في قطر، وتعزيز رياضة الفروسية القطرية، والوصول إلى أعلى المستويات دائمًا.

تم تنظيم هذا المزاد عن طريق مزرعة الريان، ويُعد أوّل مزاد محلي تشارك فيه خيول الشقب منذ بداية انتشار جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19) في البلاد. وتماشيًا مع الإرشادات الحكومية في دولة قطر للحد من انتشار فيروس كورونا، كان المزاد خاضعًا لإجراءات وقائية صارمة مثل إجراءات التباعد الاجتماعي، والالتزام بارتداء كمامات الوجه، والجلوس على مسافات آمنة حرصًا على سلامة كافة الحضور.

أقيم المزاد في الميدان الداخلي للاتحاد القطري للفروسية، وضم مجموعة متميزة من سلالات خيل الشقب الأبطال، ومن ضمنها سلالة الأسطورة «مروان الشقب». وعلى الرغم من تحديات الوباء، حقق المزاد نجاحًا كبيرًا، فكلما دخلت إحدى الخيول إلى الميدان، كانت تختطف أنظار عشاق الخيل والملاك المحليين، وتزداد أجواء التنافس والحماس فيما بينهم لكي يظفروا بامتلاك هذه الخيول العربية الأصيلة الفريدة من نوعها.

قال السيد خالد الجهني رئيس قسم الإنتاج وجمال الخيل في الشقب، عضو مؤسسة قطر: تم تنظيم هذا المزاد عن طريق مزرعة الريان، وضم خيولًا مشاركة فيه تنتمي إلى سلالة الشقب.

تنوّعت الخيل المشاركة في هذا المزاد بين فئات المهور والأفراس والمهرات، وتصدّرت المزاد المهرة «لينا الشقب» بقيمة 105 آلاف ريال قطري، وهو أقصى سعر للمزايدة، وتلتها المهرة «غروب الشقب» التي تم بيعها بمبلغ 95 ألف ريال قطري.

تحدث الجهني قائلاً: «غالبًا ما يميل المشترون إلى فئة الأفراس والمهرات، ويرجع ذلك إلى أنها تتيح فرصة استخدامها للمشاركة في المنافسات، إضافةً إلى إمكانية استخدامها في عمليات إنتاج الخيل».

وأضاف: «تعتبر أسعار بيع الخيل التي شهدها هذا المزاد مرتفعة مقارنة بفترة الركود التي يمر بها قطاع الخيل حاليًا في ظل قلّة الأنشطة والفعاليات بسبب ظروف الوضع الراهن، وهذا يدل على مكانة الخيل العربية ومدى الاهتمام والتقدير الذي تحظى به من الجمهور».


التعليقات

إضافة تعليق