اللجنة الأولمبية القطرية تحتفل بذكرى مرور عام على استضافتها لدورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية قطر 2019

اللجنة الأولمبية القطرية
2020-10-13 | منذ 1 أسبوع

دورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية قطر 2019

الدوحة، 13 أكتوبر 2020 - احتفلت اللجنة الأولمبية القطرية بذكرى مرور عام على استضافتها لدورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية قطر 2019 والتي استقبلت خلالها مدينة الدوحة أكثر من 1200 رياضي ورياضية يمثلون 97 لجنة أولمبية وطنية في أول دورة مجمعة للرياضات الشاطئية والمائية.

خططت دولة قطر للدورة وقامت بتنظيمها في غضون أربعة أشهر فقط بعد توليها المسؤولية في أعقاب اعتذار مدينة سان دييغو عن تنظيمها. كما جاء تنظيم مدينة الدوحة لهذه الدورة بعد استضافتها لبطولة العالم لألعاب القوى، مما زاد من حجم التحديات التشغيلية واللوجسيتية التي واجهتها المدينة، ولكن نجحت اللجنة الأولمبية القطرية في تنظيم الدورة بنجاح منقطع النظير وذلك بفضل الدعم الذي تحظى به من جانب الدولة والعلاقات الوثيقة التي تربطها باتحاد اللجان الأولمبية الوطنية بالإضافة إلى الخبرات الكبيرة التي تملكها دولة قطر في استضافة كبرى البطولات الرياضية.

وتنافَس المشاركون في الدورة في 13 رياضة مختلفة تم اختيارها حسب شعبيتها وسط الشباب في العالم. وبفضل ذلك المزج الفريد بين الرياضات الأولمبية وغير الأولمبية، شكلت دورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية قطر 2019 فرصة سانحة للجنة الأولمبية القطرية وللجان الأولمبية الوطنية المشاركة بها للتواصل مع فئة جديدة من الرياضيين والجماهير. واستفادت اللجنة الأولمبية القطرية من علاقاتها الوطيدة مع العديد من الاتحادات الدولية للتأكيد على إقامة كافة المسابقات وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

وشكلت الاستدامة محوراً مهماً من محاور تنظيم دورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية قطر 2019 فقد اعتمدت اللجنة الأولمبية القطرية على الملاعب القائمة والملاعب المؤقتة للتخفيف من تأثير الدورة على البيئة، واقتصر بناء المرافق الرياضية الدائمة الجديدة على مرفقين فقط هما جدار التسلق وساحة التزلج بالألواح والتي قد تم بناؤهما بهدف الاستفادة منهما لاحقاً إذ تدخل هاتان الرياضتان في برنامج دورتي طوكيو 2020 وباريس 2024 الأولمبيتين.

وبهذه المناسبة، قال سعادة السيد جاسم بن راشد البوعنين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية:

"نستعيد الآن باعتزاز وفخر كبير تلك الذكريات العزيزة على قلوبنا ونحتفل بذكرى مرور عام على استضافتنا لدورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية قطر 2019. استضافت دولة قطر العديد من البطولات والفعاليات الرياضية العالمية ولكن كانت دورة الألعاب العالمية الشاطئية، فعالية فريدة من نوعها لأنها تُعد الدورة المجمعة العالمية الأولى للرياضات الشاطئية"

"نعتز بقدرتنا على التخطيط للدورة واستضافتها في غضون أربعة أشهر فقط وخاصة بعد فترة وجيزة من تنظيم بطولة العالم لألعاب القوى. تركت الدورة إرثاً كبيراً وساعدتنا في التواصل مع العديد من الرياضيين الجدد وفي تشجيع كافة فئات المجتمع القطري على ممارسة رياضات جديدة. ويشكل هذا الإرث الذي يعود بالنفع على دولة قطر والمنطقة القدرة على الاستفادة من دور الرياضة في التنمية الاجتماعية مما يجسد هذا الإرث القوة المحركة لنا والسر وراء رغبتنا الدائمة في استضافة البطولات الرياضية."

وتستضيف دولة قطر في الفترة المقبلة كأس العالم لكرة القدم 2022 وبطولة العالم للرياضات المائية 2023 كما تقدمت بأوراق ترشحها لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030.


التعليقات

إضافة تعليق