وزارة الثقافة والرياضة ترسخ دور المجتمع في الوقاية من المخدرات

موقع وزارة الثقافة والرياضة
2020-10-18 | منذ 2 أسبوع

سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة،

الدوحة، 18 أكتوبر 2020 - أسدلت وزارة الثقافة والرياضة الستار على ورشة العمل التدريبية للدفعة الأولى لرواد العمل الشبابي التي ترأسها سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، التي أقيمت على مدى يومين بقاعة بيت الحكمة بمبنى الوزارة، وتم خلالها مناقشة موضوع الوقاية من المخدرات، وأدار الورشة الدكتور محمد الأنصاري مستشار سعادة الوزير للشؤون الاستراتيجية وأمين سر اللجنة الفرعية للوقاية من المخدرات، بمشاركة كل من النقيب ناصر الشهواني مساعد مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة في مؤسسة قطر، وجواهر بو ألفين مديرة إدارة التوعية المجتمعية في مركز دعم الصحة السلوكية، الذين قدموا حلقات متنوعة حول مخاطر المخدرات وأسبابها، وطرق الوقاية منها لرواد العمل الشبابي.

كما تم خلال الورشة التركيز على جهود اللجنة الوطنية الفرعية للوقاية من المخدرات التي اتخذت شعار «أسرتي تحميني»، وذلك بهدف تمكين الشباب من التوجه الاستراتيجي للجنة الوقاية، ومن المحتوى المناسب، وبعض الفنيات الأخرى بالإضافة إلى التوجيه القيمي الذي سيقدمه سعادة وزير الثقافة والرياضة خلال الورشة.

حيث قدم سعادة الوزير خلال اليوم الأول من الورشة محاضرة حول أهمية المقاربة القيمية في تناول قضية المخدرات. وفي بداية الورشة قال الدكتور محمد الأنصاري مستشار سعادة الوزير للشؤون الاستراتيجية وأمين سر اللجنة الفرعية للوقاية من المخدرات إن الورشة جاءت شاملة متنوعة تدل على أن دوري الأسرة والمجتمع مكملان لبعضهما في الحفاظ على الأبناء والشباب، ولكل منهما دور محدد في رسم المسار الصحيح والسليم لشبابنا، ومن منطلق عنوان «أسرتي تحميني» وهو الشعار الذي اتخذته اللجنة الوطنية الفرعية للوقاية من المخدرات، يكون دور الأسرة الأبرز والأهم لحماية الشباب والأجيال القادمة من مخاطر وآفات المخدرات، لافتًا إلى بعض الحالات التي نشأت في بيئة أسرية غير مستقرة أو منشغلة بأمور أخرى وفي ظل انشغال ولي الأمر انحرفوا عن مسارهم في سن المراهقة والشباب ليتحولوا إلى أشخاص مضطربين متعاطين للمخدرات.

وفي هذا السياق قالت مها الرميحي، مديرة إدارة الشؤون الشبابية: تأتي هذه الورش إيمانًا من الوزارة بأهمية إشراك الشباب في تحقيق استراتيجيتها، حيث إننا نتعامل مع الشباب بكونهم شركاء، ونعمل معًا لتحقيق الأهداف والغايات المنشودة. وفي سياق متصل، قالت جواهر بو ألفين مديرة التوعية المجتمعية في مركز دعم الصحة السلوكية وعضو اللجنة الفرعية للوقاية من المخدرات: إنه في وقت بدا واضحًا للجميع أن دولة قطر وضعت الشباب في مقدمة محور اهتماماتها، ويتوجب علينا السعي والأخذ بالاعتبار أن التنمية هي حق أساسي لكل الأجيال المتعاقبة وليست مجرد تلبية لاحتياجات آنية.

من جهته قال عبد الله عيسى الكعبي، من رواد العمل الشبابي ومدير مركز شباب الكعبان: مما لا شك فيه أن الدفعة الأولى من رواد العمل الشبابي استفادوا من ورشة العمل التدريبية، خاصة أنها جاءت غنية بالمعلومات وتسلط الضوء على أدق التفاصيل التي من شأنها أن تعزز الهُوية الوطنية، وتجعل الشباب أكثر حرصًا على مجتمعهم وبلادهم، بالإضافة إلى أنها تدعو إلى إشراك الشباب ومساهمتهم في نهضة البلاد.

 


التعليقات

إضافة تعليق