"الدوحة 2030" تعد بتجربة استثنائية وتحقيق أعلى معايير الاستدامة والتميز لدى استضافتها دورة الألعاب الآسيوية

اللجنة الأولمبية القطرية
2020-11-15 | منذ 2 أسبوع

"الدوحة 2030" تعد بتجربة استثنائية

الدوحة، 15 نوفمبر 2020 - قدمت لجنة ملف الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 ،يوم أمس، إلى لجنة التقييم التابعة للمجلس الأولمبي الآسيوي امكانيات هائلة تعد بتجربة استثنائية، وتحقيق أعلى معايير الاستدامة والتميز لدى استضافتها دورة الألعاب الآسيوية.

وأثبتت لجنة ملف "الدوحة 2030" للجنة التقييم التابعة للمجلس الأولمبي الآسيوي قدرتها على تعزيز اليقين للقارة الآسيوية في هذه المرحلة، وعلى الوفاء بأعلى معايير الاستدامة والتميز لدى استضافتها للدورة.

وتفقدت لجنة التقييم الآسيوية، خلال اليوم الثاني لزيارتها للدوحة، المرافق والبنى التحتية العصرية التي تتمتع بها العاصمة القطرية، واطلعت على خطط لجنة "الدوحة 2030" لتنظيم نسخة تسلط الضوء على اللاعبين، وتتمتع الاستدامة خلالها بأهمية خاصة.

كما اطلع وفد اللجنة، الذي يضم عددا من الخبراء، على المرافق الرياضية والطبية القائمة والتي استضافت ألمع نجوم الرياضة في العالم في العديد من البطولات الرياضية الكبرى التي أقيمت في قطر، والتي يمكنها توفير تجربة استثنائية للمشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2030.

وقد بدأ اليوم الثاني من الجولة التفقدية لأعضاء لجنة التقييم التابعة للمجلس الأولمبي الآسيوي، بزيارة إلى برج البدع، حيث يقع مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي تشرف على تنظيم كأس العالم لكرة القدم "قطر 2022 "، حيث استمعوا إلى عرض قدمه مسؤولو اللجنة حول استراتيجيتها للاستدامة، والتزامها بتنظيم بطولة خالية من انبعاثات الكربون، وهو النهج الذي ستواصله ألعاب الدوحة 2030 لتنظيم أكثر دورات الألعاب الآسيوية حرصا على الحفاظ على البيئة.

كما قامت لجنة التقييم الآسيوية بزيارة إلى قبة أسباير قبل التوجه إلى مستشفى أسبيتار واستاد البيت المونديالي وصالة لوسيل وغيرها من المرافق الرياضية المقترحة ضمن خطط الدوحة لاستضافة الألعاب الآسيوية 2030.

وقد شهدت الجولة التفقدية حضور رؤساء الاتحادات القطرية للجمباز وتنس الطاولة وألعاب القوى، بالإضافة إلى عدد من الرياضيين الشباب.

وأكد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية الرئيس التنفيذي للجنة ملف الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030، أهمية الحرص على الاستدامة والشعور باليقين في هذه الأجواء الحالية، قائلا، في تصريح له، إن الحركة الرياضية تحتاج للكثير في هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى، ويمكن لدورة ألعاب "الدوحة 2030" توفير اليقين وأكثر من ذلك حيث يمكننا التأكيد وبكل ثقة على تمكننا من الوصول لأعلى مستويات التميز الذي يستحقه المجلس الأولمبي الآسيوي واللجان الأولمبية الوطنية في قارة آسيا وبصورة مستدامة.

وأضاف البوعينين أنه "بإمكاننا تأكيد ذلك لأن جميع مرافقنا الرياضية الدائمة المقترحة في الملف قائمة بالفعل، بل واستضافت معظمها بنجاح منقطع النظير العديد من البطولات الدولية والقارية.. كما نجمع في بلادنا بين هذه الخبرات وبين المعرفة والخبرة بكيفية توفير كافة الخدمات الضرورية لإقامة الدورات المجمعة الكبرى.. ويسمح لنا بالقدرة على توفير أعلى معدلات التميز، بالتركيز على تخفيف أثر الدورة على البيئة، والمساهمة في توفير مستقبل أفضل لقارة آسيا قبل عام 2030 وبعده".

وقد قام أعضاء لجنة التقييم بتجربة مترو الدوحة، الذي يشكل عنصرا مهما من عناصر شبكة المواصلات العصرية التي تحظى بها مدينة الدوحة، ويمكن من الوصول في فترة زمنية ما بين 20 و30 دقيقة إلى مختلف المنشآت الرياضية، واستمعوا إلى عرض تقديمي حول الثراء التاريخي والثقافي الذي يميز مدينة الدوحة والذي سيؤكد على أن الألعاب ستحتفي بتنوع قارة آسيا، وعلى أنها ستوفر البيئة التي تسمح لكافة أفراد الأسرة الأولمبية الآسيوية بالاستمتاع بوقتهم والشعور بالراحة.

وسلطت ندى محمد وفا، سباحة فريق قطر التي شاركت في ألعاب لندن 2012 وريو 2016 الأولمبيتين، الضوء على المكانة الخاصة التي سيحظى بها الرياضيون في خطط مدينة الدوحة لاستضافة الألعاب الآسيوية 2030 ، بالإضافة إلى المرافق الرياضية العالمية، حيث ستتواجد قرية الرياضيين في مدينة لوسيل، أول وأكبر مدينة قطرية مستدامة، وستوفر للرياضيين فرصة الحصول على خدمات غير مسبوقة.

وقالت السباحة القطرية "إن ألعاب "الدوحة 2030" تلتزم بالتأكيد على توفير كل ما يحتاجه الرياضيون حتى يتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم وتشجيع الأجيال القادمة، كما يمكننا التأكيد على حصول الرياضيين وكافة المشاركين في الدورة وأعضاء المجلس الأولمبي الآسيوي والحكام وممثلي وسائل الإعلام والجماهير على تجربة رياضية لم يسبق لها مثيل، وذلك في ظل الخبرات التي نتمتع بها في استضافة أنجح البطولات الرياضية الكبرى"، مشددة على أن ملف الدوحة يتميز بأن كافة المرافق الرياضية الدائمة المقترحة لاستضافة الدورة قائمة بالفعل، كما تم وضع خطة لتنظيم دورة مستدامة يتمتع خلالها الرياضيون بأهمية خاصة.

كما نوهت بأن في هذا العام، مر الرياضيون بظروف لم يسبق لها مثيل، لذلك فمن الضروري أن نعزز لديهم الشعور باليقين والتميز وأن نسمح لهم بالتركيز على تحقيق طموحاتهم.

من جانبه، ذكر لاعب الاسكواش القطري عبدالله التميمي، أمام لجنة التقييم الآسيوية، أنه انضم إلى أكاديمية أسباير في 2006، مؤكدا على دور الأكاديمية في تطوير مستواه بشكل كبير وفي صقل موهبته، وفي تنظيم نمط حياته الاحترافية، وذلك بفضل جميع الجهود المبذولة والبيئة الرياضية المتوفرة بأسباير، ما مكنه من تطوير مستواه والوصول إلى أفضل 20 لاعبا في العالم.


التعليقات

إضافة تعليق