استاد الجنوب يستضيف ورشة عمل حول التشغيل المستدام لاستادات المونديال

اللجنة العليا للمشاريع والإرث
2020-11-19 | منذ 4 يوم

استاد الجنوب يستضيف الورشة

الدوحة، 19 نوفمبر 2020 - أقامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ورشة عمل لتدريب طواقم تشغيل استادات المونديال على جوانب الاستدامة البيئية، وصقل معلوماتهم المهنية والنظرية حول التشغيل المستدام للاستادات، قبل نحو عامين على انطلاق منافسات البطولة.

نظّمت الورشة، التي أقيمت على مدار يوم كامل في استاد الجنوب، أحد الاستادات الثمانية لبطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™، المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد)، وشركة مساندة، إحدى الشركات القطرية المتخصصة في إدارة المرافق، والتي من المقرر أن تتولى مسؤولية الأنشطة التشغيلية لاستادات البطولة.

وقال المهندس عبد العزيز آل اسحق، مدير استاد الجنوب، والمسؤول عن عمليات تشغيل الاستاد، أن العمليات تسير على النحو الأكمل، بما يضمن تلبية متطلبات الاستدامة، مؤكداً أن مراعاة جوانب الاستدامة جاءت في صلب المراحل الأولى للعمل في الاستاد منذ البدء في إنشائه وحتى الإعلان عن جاهزيته، مشيراً إلى مواصلة الالتزام بذلك خلال مراحل تشغيل الاستاد.

وأوضح آل اسحق أن استاد الجنوب يعد أول استاد في العالم يجري تجهيزه بنظام مدمج لتبريد الهواء ضمن تصميمه الأساسي، ليقدم نموذجاً في استدامة المنشآت الرياضية خلال الإعداد لاستضافة الأحداث الكبرى.

من جانبه قال المهندس عبد الرحمن المفتاح، أخصائي الاستدامة باللجنة العليا للمشاريع والإرث: "يعد هذا التدريب خطوة هامة للوفاء بمتطلبات الحصول على التصنيف الذهبي في فئة التشغيل، بعد أن أنجزنا متطلبات التصنيف في التصميم والبناء في كافة استادات البطولة."

وأضاف المفتاح: "شارك في التدريب جميع أفراد فرق إدارة المرافق باستادات مونديال قطر 2022، وتشاركنا معهم رؤيتنا ومتطلبات تشغيل الاستادات على نحو مستدام بيئياً".

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص اللجنة العليا على الوفاء بالالتزامات المنصوص عليها في استراتيجية الاستدامة لبطولة قطر 2022 خلال مرحلة تشغيل الاستادات، كما تتيح الفرصة لفرق العمل لنقل المعرفة المتعلقة بالاستدامة البيئية للمسؤولين عن التشغيل اليومي لاستادات المونديال.

وتعليقاً على أهمية التدريب على الاستدامة البيئية ودورها في نجاح عمل شركة مساندة، قال آدم وود، نائب مدير حلول الأعمال بالشركة: "أردنا من الجميع المشاركة في هذه الجلسة التدريبية، من أجل أن نتعلم معاً ونتشارك الأفكار، والمبادرة بطرح أية تحديات قد نواجهها خلال تشغيل الاستادات."

وأضاف وود: "ركزنا خلال التدريب على جوانب الاستدامة المتعلقة بالمياه والطاقة والبيئة الداخلية للاستادات، وأكدنا على أن الخيارات التي نتخذها تترك أثراً فعلياً على استهلاك الطاقة والمياه."

وتحتل الاستدامة البيئية لاستادات المونديال مكانة محورية لدى اللجنة العليا، حيث يشترط حصول استادات المونديال الثمانية على تصنيف لا يقل عن أربع نجوم في فئتي التصميم والبناء وفق المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس)، علاوة على التصنيف الذهبي للمنظومة ذاتها في فئة التشغيل.

وتعتبر المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس)، الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتمد على معايير الأداء الموضوعي في تقييمها لمشاريع المباني الخضراء والبنى التحتية.

وإلى جانب ما تتمتع به استادات البطولة من عناصر مستدامة على صعيد البناء، تمتد التزامات اللجنة العليا للمشاريع والإرث تجاه تلبية معايير الاستدامة البيئة لتشمل تشيد حدائق خضراء واسعة في محيط الاستادات، ومواقع التدريب، ويضاف إلى ذلك ما توفره الدولة من أنظمة متطورة ومستدامة للنقل للعام.

يشار إلى أن اللجنة العليا تواصل تجربة جاهزية كافة الاستادات عبر استضافة عدد من البطولات الرياضية، ما من شأنه إتاحة الفرصة لتحسين العمليات التشغيلية قبل حلول موعد انطلاق منافسات المونديال في الحادي والعشرين من نوفمبر 2022. 


التعليقات

إضافة تعليق