اللجنة العليا للمشاريع والإرث تنظم فعالية للاحتفاء بالمتطوعين

اللجنة العليا للمشاريع والإرث
2020-12-06 | منذ 2 شهر

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تنظم فعالية للاحتفاء بالمتطوعين

الدوحة، 6 ديسمبر 2020 - نظمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، فعالية للاحتفاء بالمتطوعين في اللجنة على استاد خليفة الدولي، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتطوع الذي يوافق الخامس من ديسمبر من كل عام . 

وحضر الفعالية سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، والسيدة رشا القرني مدير إدارة القوى العاملة والمتطوعين في اللجنة المنظمة المحلية لمونديال قطر، بجانب سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث خالد سلمان، وعادل خميس، ومحمد سعدون الكواري. 
 
وأكد الذوادي أن العمل التطوعي يمثل انعكاسا حقيقيا للرؤية التي وضعتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث لتنمية ثقافة العطاء وخدمة الوطن، مشيدا بالدور الفاعل لمتطوعي اللجنة الذين يلعبون دورا أساسيا في جهود قطر لاستضافة نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم بعد أقل من عامين.
 
وقال الذوادي، خلال كلمته الترحيبية، إن التاريخ سيذكر بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 ، النسخة الأولى التي ستقام في منطقة الشرق الاوسط والعالم العربي، بأنها أحد أفضل البطولات على الإطلاق بفضل جهود المتطوعين التي بذلوها خلال العشر سنوات الماضية، وما سيقدمونه في المستقبل. 
 
وأضاف ،أن اللجنة تحتفل في هذه الفعالية باليوم العالمي للتطوع وترى أنها فرصة للاحتفاء بجهود المتطوعين ، وقال "كل نجاح حققناه سوياً خلال البطولات الرياضية السابقة، هو نتيجة مباشرة لما قدمه المتطوعون من وقت وجهود". واعتبر الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أن الوصفة السرية لنجاح أي بطولة رياضية يتمثل في الدور الفاعل الذي يقوم به المتطوعون، وكيفية توليهم مهمتهم بنجاح، معربا عن امتنانه الكبير لمتطوعي اللجنة الذين أظهروا التزامهم وحماسهم طوال الفترة الماضية للعمل والمساهمة في إنجاح أكثر من حدث رياضي استضافته قطر. 
 
وجاء تنظيم الفعالية التي شارك فيها 600 من المتطوعين يمثلون 52 دولة، في إطار حرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على التواصل مع مختلف المتطوعين من المواطنين والمقيمين في قطر، فضلا عن منح الفرصة للمتطوعين الذين يجمعهم الشغف والحب المشترك لكرة القدم في التواصل والتعارف وبناء العلاقات فيما بينهم. 
 
ومثلت الفعالية محطة مهمة للإلهام والتوعية وبناء الحماسة للتطوع في قطر الدولة التي تستعد على قدم وساق بعد أقل من عامين من الآن لاستضافة كأس العالم لكرة القدم، للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي. 
 
ووفرت الفعالية الفرصة للمتطوعين من أجل التعرف على جزء من الثقافة القطرية والتي ستكون مرتبطة بتنظيم كأس العالم /قطر 2022/، فضلا عن التأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه المتطوعون لإنجاح أي حدث أو بطولة رياضية. 
 
ووجهت اللجنة العليا للمشاريع والإرث من خلال تنظيم هذه الفعالية رسالة شكر للمتطوعين على جهودهم ودورهم المميز وإسهامهم بفاعلية في إنجاح العديد من البطولات والأحداث الرياضية التي استضافتها قطر منذ 2018 وفي الطريق لمونديال 2022، بالإضافة إلى الاحتفاء بهم في اليوم العالمي للتطوع. 
 
وشهدت الفعالية إقامة بطولة كرة قدم ترفيهية للمتطوعين، شارك فيها أربعة فرق هي: فريق قطر /Qatar/، فريق 2022 ، فريق امازينغ /Amazing/، وفريق تو جزر/ Together/، وأقيمت منافساتها من ثلاث مباريات، مدة كل مباراة 20  دقيقة، وانتهت بحصول فريق تو جزر على اللقب . 
 
من جانبه، أكد السيد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، أن أهم البرامج في اللجنة العليا للمشاريع والإرث هو برنامج المتطوعين، مشيراً إلى حرص اللجنة العليا على إشراك أفراد المجتمع في قطر والعالم العربي في رحلتها نحو استضافة المونديال.
 
وقال الخاطر، في تصريح صحفي، إنه منذ أن أطلقت اللجنة العليا برنامج التطوع في سبتمبر 2018، لدعم الاستعدادات لاستضافة المونديال /قطر 2022/، تقدم أكثر من ربع مليون شخص من أنحاء العالم بطلباتهم للانضمام إلى فريق المتطوعين.
 
وأضاف أن برنامج التطوع نجح خلال الفترة منذ 2018، في استثمار قدرات وطاقات المتطوعين وشغفهم وحبهم لكرة القدم بصورة إيجابية، حيث أسهموا في إنجاح العديد من البطولات المحلية والدولية التي أقيمت في قطر، وكذلك في افتتاح ملاعب مونديال قطر.
 
ونوه الخاطر بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، بالدور الكبير الذي قام به متطوعي اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال الفعاليات التي استضافتها قطر خلال الفترة الماضية، معتبرا أن هذه الفعاليات تلعب دورا مميزا في صقل تجارب المتطوعين وتأهيلهم ليكونوا سفراء لكرة القدم خلال مونديال قطر 2022.
 
بدورها، اعتبرت السيدة رشا القرني مدير إدارة القوى العاملة والمتطوعين في اللجنة المنظمة المحلية لمونديال قطر، أن المتطوعين هم العمود الأساسي لإنجاح أي بطولة رياضية، لافتة إلى أن برنامج التطوع في دولة قطر الخاص بكأس العالم تجاوز مراحل كثيرة في تغيير طبيعة الثقافة عن برامج المتطوعين.
 
وقالت القرني، في تصريح مماثل، إنه بالرغم من التحديات التي واجهتنا في الفترة الأخيرة، إلا أن أعداد المتطوعين في عام 2020 هي الأكثر من سابقتها، مشيرة إلى نجاح اللجنة العليا في التواصل مع المتطوعين بكافة الطرق، ومنحهم دورات تدريبة عن بعد بصورة مستمرة.
 
وشددت على فرص التدريب والتطوير التي تقدمها اللجنة العليا للمتطوعين تزودهم بمجموعة مثالية من المهارات والقدرات، وتساعدهم في التعرف على الأهداف والتطلعات لاستضافة نسخة مثالية من المونديال، بالإضافة إلى تحفيزهم على تقديم كل طاقاتهم لإنجاح أكبر حدث كروي تستضيفه المنطقة العربية.
 
وبمناسبة اليوم العالمي للتطوع، رأت القرني إن هذه الفعالية هي بمثابة احتفالية لمتطوعي اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الذين يصل عددهم إلى 2000 شخص خلال عام 2020، على ما يقدموه من جهد ووقت، فضلا عن دورهم المميز طوال هذا العام، وأن كانت الأحداث التي سيشاركون فيها لم تنته بعد.
 
من جهته، أكد السيد محمد سعدون الكواري سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن التطوع هو أحد أهم المحطات في نجاح التنظيم خلال بطولات العالم، خاصة أن جزء من أفكار وتوجيهات المتطوعين هو التعاون والتكاتف والخدمة بدون مقابل، وهذا ما تحتاجه البشرية الآن خاصة في ظل الظروف الصعبة الذي يمر بها العالم.
 
وقال الكواري، في تصريح صحفي " أفخر بهذا العدد الكبير من المتطوعين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والذين ساهموا بإنجاح أكثر من حدث خلال الفترة الأخيرة، أبرزهم كأس العالم للأندية وبطولة الخليج، خاصة أنه ليس هناك بطولة ناجحة بدون كادر مميز من المتطوعين".
 
وأضاف أن تجارب التطوع في بطولات العالم الثلاث الأخيرة كانت مختلفة، ففي جنوب إفريقيا 2010 كانت كل القارة تحتفي بالحدث الذي يقام فيها للمرة الأولى، وتسعى لإنجاحه بكافة الطرق، فيما كانت تجربة البرازيل 2014 بدون إرث لما بعد المونديال، بينما كانت تجربة روسيا 2018 هي المثالية خاصة أنها غيرت وجهة نظر العالم في روسيا كدولة وشعب.
 
وأبدى الكواري تفاؤله بتجربة التطوع في قطر وبرنامج التطوع، خاصة في ظل تسجيل أكثر من ربع مليون مشارك من أجل التطوع للمشاركة في إنجاح مونديال قطر 2022، مشددا على أن المتطوعين يظهرون يوما بعد يوم التزامهم وحماسهم لإنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي.
 

التعليقات

إضافة تعليق