استاد المدينة التعليمية أصبح جاهزًا لاستقبال جماهير المونديال

اللجنة العليا للمشاريع والإرث
2021-03-03 | منذ 5 شهر

استاد المدينة التعليمية

الدوحة، 3 مارس 2021 - أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث جاهزية استاد المدينة التعليمية من الآن للترحيب بالجماهير من كافة أنحاء العالم في مونديال قطر 2022 ، وذلك بعد الوقوف على الكفاءة التشغيلية للاستاد بما فيها الجوانب المُتعلقة بالأنظمة المُستخدمة والمرافق التي يضمها الاستاد، الذي يُطلق عليه «جوهرة الصحراء».

ويضم الاستاد مجموعة مُتكاملة من المرافق المُتطورة المُصمّمة لتلبية احتياجات لاعبي ومُشجعي كرة القدم، حيث جرى تجهيز الاستاد بمرافق فائقة المستوى وفق أعلى المعايير الدولية، ويمكنه استضافة أكثر من مباراة في اليوم الواحد، كما تضم مرافقه أربع غرف لتبديل الملابس، بينما تضم الملاعب الأخرى غرفتين فقط. ويتميز بتقنيات تبريد مُتطورة، تضمن المُحافظة على درجة حرارة مُعتدلة، لينعم اللاعبون والمُشجّعون بأجواء مُريحة خلال المباريات على مدار العام، خاصة خلال شهور الصيف.

وقالت اللجنة العليا: إن إجراءات عدة اتُخذت لترشيد استهلاك الطاقة، علاوة على تقنية تبريد تمتاز بكفاءة عالية، وأشارت إلى أنه من المُقرر التبرّع ب 20 ألفًا من مقاعده بعد المونديال لصالح مشاريع رياضية في دول نامية، وتحويل أجزاء من الاستاد إلى قاعات للمُحاضرات وساحات للفعاليات لصالح مُجتمع المدينة التعليمية. واستضاف استاد المدينة التعليمية العديد من المباريات في دوري أبطال آسيا وكأس العالم للأندية، حيث شهد تتويج بايرن ميونيح الألماني بالسداسية التاريخية، كما شهد الاستاد الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مشجّع، مباراتين بالبطولة جمعت الأولى بين الدحيل، حامل لقب دوري نجوم QNB ومُمثل الدولة المُستضيفة، والأهلي المصري بطل إفريقيا. ويتميز الاستاد الذي يقع على مسافة 13 كم من وسط الدوحة، في قلب مؤسسة قطر المركز النابض بالمعرفة والابتكار بموقع إستراتيجي يُسهّل الوصول إليه من كافة مناطق الدوحة، وحظي باستحسان المُشجّعين الذين حضروا مباريات مونديال الأندية، خاصة عبر استخدام الخط الأخضر في مترو الدوحة، حيث تقع محطة المدينة التعليمية على مسافة قريبة من هذه الأيقونة الرياضية فائقة الحداثة. وحصل الاستاد على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة «جي ساس» من فئة 5 نجوم، في التصميم والبناء.

من جهة أخرى أكد بدر المطوع، نجم المنتخب الكويتي وسفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن استضافة مونديال قطر 2022 تحمل العديد من الفوائد لجميع دول العالم العربي والشرق الأوسط، فهذه البطولة حلم عربي يتحقق على أرض الواقع، حيث تشهد منطقتنا الحدث الرياضي الأبرز في العالم ولأول مرة في تاريخها.


التعليقات

إضافة تعليق