متحف قطر الأولمبي والرياضي ينظم ملتقى القيم الرياضية الأوّل

قنا
2021-03-28 | منذ 2 أسبوع

متحف قطر الأولمبي والرياضي

الدوحة، 28 مارس 2021 - أعلن متحف قطر الأولمبي والرياضي /3 - 2 - 1/، التابع لمتاحف قطر، عن استضافة ملتقى القيم الرياضية الأول، الذي يضم جلسات حوارية، ومعرضا افتراضيا، ومنافسات رياضية إلكترونية، وذلك غداً الاثنين تحت عنوان /بين الماضي والمستقبل/. 
 
ويهدف متحف قطر الأولمبي والرياضي، من خلال هذا الملتقى، إلى تعزيز ثقافة الأخلاق الرياضية لدى أفراد المجتمع، وتعريفهم بأهم المعلومات الرياضية الدولية عبر التاريخ، ونشر المعرفة والتعرف على القيم الأولمبية والرياضية. 
 
كما يهدف المتحف إلى توطيد العلاقات وزيادة الترابط بين المؤسسات الرياضية في دولة قطر، مستهدفا شريحة الشباب والطلاب داخل الدولة وخارجها، والترويج للمؤسسات الرياضية وإبراز رسالتها وأهدافها. 
 
وقال السيد عبدالله الملا مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي "يسعى المتحف إلى إلهام المجتمع وتشجيع أفراده على اتباع أسلوب حياة صحي ونشيط والمواظبة عليه عبر مجموعة من البرامج التثقيفية التي ستقام في مختلف أنحاء دولة قطر بالتعاون مع المؤسسات الشريكة.. لذا يسعدنا دعوة جميع أفراد المجتمع إلى الانضمام إلى ملتقى القيم الرياضية الأول الذي سيقام افتراضيا نهاية الشهر الحالي". 
 
ويسلط الملتقى الضوء في نسخته الأولى على مجموعة من القضايا والموضوعات المتعلقة بقيم التميز والاحترام والصداقة الرياضية والأولمبية على مر التاريخ ويركز على الهوية العربية والإسلامية، وتتمثل أبرز المحاور التي سيتناولها في /الرياضة والشباب وبناء المجتمع/، و/تعزيز الثقافة القطرية من خلال كأس العالم 2022/، و/العلاقة التكاملية بين الرياضة والإعاقة/، و/القيم الأولمبية/. 
 
ويركز الملتقى الذي سيقام بشكل سنوي على جانب القيم والأخلاق في المجال الرياضي والعمل الرياضي عبر استضافة نخبة من الشخصيات الرائدة في هذا المجال. وسينطلق في نسخته الأولى بشكل افتراضي ليوم واحد بالتعاون بين عدد من الجهات المختصة في المجال الرياضي والصحي، منها جامعة قطر، وأكاديمية أسباير، واللجنة الأولمبية القطرية، ووزارة الثقافة والرياضة، والأكاديمية الأولمبية. 
 
ويعتبر متحف قطر الأولمبي والرياضي، الذي سيفتتح في استاد خليفة الدولي في وقت لاحق من العام الجاري، أول متحف في الشرق الأوسط مخصص لعرض الإنجازات الرياضية، ومن أجل تشجيع أنشطة التربية البدنية وتحقيق العافية للجميع، يستخدم متحف قطر الأولمبي والرياضي التكنولوجيا الأكثر ابتكارا لتنظيم معارض غنية تروي تاريخ الرياضة في قطر وفي جميع أنحاء العالم.
 
وتعد الرياضة عنصرا أساسيا في الثقافة القطرية، ويلتزم المتحف بتوفير تعليم شامل حول الدور الحيوي الذي تلعبه الأنشطة الرياضية في الحفاظ على نسق حياة صحي في المجتمع المعاصر، مع إلهام الجميع ليكونوا نشيطين بدنيا، كل حسب قدرته. 

التعليقات

إضافة تعليق