ابتهاج محمد أول أمريكية محجبة تشارك في الأولمبياد:

استضافة كأس العالم حدث مهم للمنطقة

beIN SPORTS
2021-12-29 | منذ 1 شهر

ابتهاج محمد

الدوحة، 29 ديسمبر 2021 - في مقابلة حصرية مع beIN SPORTS، تحدثت ابتهاج محمد، أول امرأة مسلمة محجبة تمثل الولايات المتحدة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية (ريو 2016) وتفوز بالميدالية البرونزية في رياضة المبارزة، عن الدور المهم الذي تلعبه الرياضة في قطر والعالم. وابتهاج محمد لا تكتفي بدورها كرياضية ولكنها ناشطة اجتماعية ورائدة أعمال، وهي مؤلفة كتاب «The Proudest Blue» الأكثر مبيعًا بحسب قائمة نيويورك تايمز. وهي أيضًا شخصية بارزة في المناقشات العالمية حول القضايا الاجتماعية، مثل المساواة ودور الرياضة في إحداث تغيير إيجابي.

شرحت ابتهاج وجهة نظرها في استضافة قطر المرتقبة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022حيث قالت: «تشكل استضافة قطر لكأس العالم مناسبة عظيمة للمنطقة. أعشق الملاعب الجديدة التي تم بناؤها، وأقدر المجهود والأفكار التي بذلت لتحقيق ذلك، ويعتبر التبرع بأحد تلك الملاعب لدولة أخرى مبادرة رائعة بحق. أتطلع إلى مشاهدة البطولة التي ستنطلق في غضون أشهر قليلة».

وفي سياق حديثها عن أهمية حضور النساء الشابات للفعاليات الرياضية والاستلهام من الرياضة، أشارت ابتهاج إلى الشمولية التي تميزت بها بطولة كأس العرب فيفا قطر 2021 قائلة : «أعتقد أن إحدى السمات المهمة للرياضة هي أنها نقطة التقاء للجميع، ويجب أن تمنحك مساحة من الأمان، بغض النظر عن جنسك أو عرقك أو هويتك الدينية. يجب أن تكون مكانًا نشعر فيه جميعنا بأننا مُرحّب بنا. إن حقيقة أن الكثير من النساء، حضرن مونديال العرب ما هو إلا إشارة إلى ما ينتظرنا في المستقبل الرائع، ونأمل أن يشارك المزيد من شبابنا في الرياضة، وأن تكون الصحة واللياقة البدنية والرياضة جزءًا من حياتهم اليومية.

وحول كفاحها لتطوير ذاتها ودخول المجال الرياضي كواحدة من المسلمات المحجبات القليلات في منطقتها، قالت ابتهاج: لم يكن من السهل دائمًا أن أكون مختلفة عن سواي في المكان الذي نشأت فيه، سواء أكان ذلك لأنني أنحدر من إحدى العائلات الملونة، أو المسلمة، القليلة في مسقط رأسي، أو حتى كوني الفتاة المحجبة الوحيدة هناك خلال نشأتي. أعتقد أن الرياضة كانت فرصة فريدة بالنسبة لي لأجد نفسي. علمتني الرياضة كيف أثبت وجودي، وكيف أدافع عن نفسي، وكيف أفهم جيدًا القوة التي أمتلكها. هناك الكثير مما يمكن قوله عن أهمية العمل الجاد، وفي الرياضة يمكنك رؤية ثمار عملك بسرعة. لذلك تعلمت الكثير عن نفسي من خلال الرياضة، وهذا هو السبب الذي يدفعني لمناصرة قضية ممارسة البنات للرياضة ودخول المجال الرياضي، لأن الرياضة تعلمنا الكثير عن أنفسنا وعن القوة اللامحدودة الكامنة فينا.

وحول شعورها بالمسؤولية تجاه تمثيل الشابات والمسلمات خلال الألعاب الأولمبية، قالت: «إيماني جزء كبير مني. أعلم أن أصولي ومعتقداتي الدينية تلعب دورًا في الطريقة التي يعاملني بها الناس. وعلى الرغم من أنها ليست دائمًا تجارب إيجابية، أشعر بذلك لأنني واجهت أوقاتًا عصيبة، ولكن كان من المهم أن أكون حاضرة وأن أظهر في الأماكن التي قد لا أكون فيها دائمًا موضع ترحيب. فمن المهم أن أستمر في سرد قصتي. من المهم أن أستمر في الظهور في هذه الأماكن لأنني أعلم أنني بذلك أفسح المجال أمام أشخاص آخرين. لطالما شعرت أن رحلتي أكبر مني – لقد كان قدري دائمًا أن أكون مبارزة، أن أتنافس على هذا المستوى من الرياضة. أشجع تمكين الجيل القادم من النساء ذوي البشرة السمراء على دخول هذا المجال، وأشعر أن لديهن القدرة على ذلك ولا يحق لأحد آخر أن يقول لهن غير ذلك».

وبخصوص الشابات العربيات اللاتي يطمحن لأن يصبحن رياضيات محترفات، قالت: «أقول لكل من ترغب في ممارسة الرياضات الاحترافية، عليكِ القيام بذلك واستمتعي بوقتك».

 


التعليقات

إضافة تعليق