مؤسسة الجيل المبهر تستفيد من شعبية كرة القدم للتأثير الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات

متابعات
2022-10-17 | منذ 2 شهر

الجيل المبهر

الدوحة، 17 أكتوبر 2022 - تواصل مؤسسة الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لكأس العالم قطر 2022، جهودها منذ أكثر من عشر سنوات، للاستفادة من قوة وشعبية كرة القدم والرياضة بوجه عام، للتأثير الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات، وتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة في قطر والعالم.

وتساعد أنشطة المؤسسة، التي أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في 2010 ضمن ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، من خلال مبادرة كرة القدم من أجل التنمية، وبرامج التعليم، في دعم الأفراد الأقل حظا واللاجئين في أنحاء العالم، وتمكين الأجيال الجديدة من قادة الشباب للنهوض بمجتمعاتهم من خلال تنفيذ برامج مستدامة.

وقال السيد ناصر الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر في هذا الإطار: "اكتسب المشاركون في برامجنا مهارات حياتية أساسية، مثل: العمل الجماعي، والقيادة الناجحة، والتواصل الفعال، من خلال أنشطة تستفيد من قوة كرة القدم، حيث تساعدهم هذه المهارات في التعامل مع المشاكل الاجتماعية التي قد تواجههم في حياتهم اليومية".

وأضاف: "لا شك أن مؤسسة الجيل المبهر تقدم بدعم من شركائها إسهامات عالمية مهمة، وتعمل بكل جد لتحقيق أقصى استفادة من استضافة قطر لكأس العالم للمرة الأولى في المنطقة".

وتابع: "تمكنا من خلال برامج الجيل المبهر من التأثير بشكل إيجابي في حياة الشباب بالمجتمعات التي تشهد الكثير من التحديات، ما يشكل إنجازا مهما بالنسبة لنا، ولم يقتصر دورنا على تمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات الحياتية، بل امتد إلى أبعد من ذلك لنشكل مصدر إلهام لهم للإسهام في التأثير بمحيطهم ومجتمعاتهم، ونتطلع إلى الوصول إلى مزيد من الأشخاص من خلال برامجنا ومبادراتنا على مدى السنوات المقبلة".

وتنشط أندية الجيل المبهر المجتمعية في أربع دول، حيث تساعد في تنظيم الأحداث الاجتماعية، وتعلم المهارات الأساسية، وتعزيز الإيجابية في المجتمع. 

وتأسست هذه الأندية لأول مرة في الهند والفلبين في عام 2020، قبل افتتاح منشآت جديدة في قطر ورواندا في وقت سابق من هذا العام، وتساعد الأنشطة المقدمة ضمن برنامج مؤسسة الجيل المبهر، في تعليم القيم الرياضية ومهارات الحياة الأساسية، وتلتزم جميع البرامج بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وأشادت فجر البوعينين، سفيرة الجيل المبهر، والتي تعمل في دوري نجوم قطر، والطالبة في جامعة ليفربول جون مورس، بتجربتها مع الجيل المبهر التي أتاحت لها الفرصة للمشاركة في عدد من ورش العمل عادت عليها بالكثير من المعرفة، وقالت: "اكتسبت من خلال التحاقي بورش عمل تناولت مواضع مهمة، من بينها التنمية الاجتماعية، والرياضة، والمجتمع، وكأس العالم، العديد من المهارات الاجتماعية مثل التواصل الفعال، والعمل الجماعي، وكذلك القيادة الناجحة التي ساعدتني في الإعداد لرسالتي لنيل درجة الماجستير حول تولي المرأة القطرية مناصب في قطاع الرياضة".

ويتولى أعضاء برنامج سفراء الشباب في مؤسسة الجيل المبهر إدارة مبادرات كرة القدم من أجل التنمية حول العالم، بما فيها قطر وأفغانستان وبلجيكا ومصر والكويت وباكستان، وفلسطين والسودان وسوريا، والولايات المتحدة الأمريكية.

وعن تجربتها مع برنامج سفراء الشباب، قالت نور لوباني، سفيرة ومدربة الجيل المبهر: إن الرياضة تشكل جزءا أساسيا من حياتها منذ أن كانت في سن صغيرة، حيث نشأت على حب النشاط البدني، وممارسة مختلف أنواع الرياضة ودمجها في كافة جوانب حياتها.

وأضافت: "عندما كبرت أصبحت أكثر اهتماما بلعبة كرة القدم، وبدأت في متابعة أخبار كأس العالم، إلى أن تعرفت على مؤسسة الجيل المبهر والبرامج والأنشطة التي تقدمها، ولفت انتباهي مفهوم كرة القدم من أجل التنمية، وقررت على الفوز الانضمام لهذا البرنامج الرائع".

وتابعت: "تعلمت الكثير من المهارات الحياتية من خلال برنامج كرة القدم من أجل التنمية، ومن ضمنها التواصل الذي يعد عنصرا ضروريا لفريق متناغم مفعم بالنشاط والحيوية، كما اكتسبت مهارات في القيادة الناجحة، والتي تعد إحدى المهارات الأساسية لتعزيز الثقة بالنفس".

واستفاد من أنشطة ومبادرات الجيل المبهر ما يزيد على مليون شخص في أكثر من 35 دولة في إفريقيا وآسيا والأمريكتين، وذلك من خلال شراكات طويلة الأجل مع كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف)، ونجحت المؤسسة في بناء أكثر من 30 ملعبا لكرة القدم في بلدان نامية بالشرق الأوسط وآسيا، على مدى السنوات العشر الماضية.

يشار إلى أن مؤسسة الجيل المبهر أطلقت مهرجان الشباب في عام 2019 كمنصة شاملة تهدف إلى تطوير قدرات الشباب وإثراء معارفهم حول القوة المؤثرة لكرة القدم، والطرق التي يمكنهم من خلالها الإسهام بشكل إيجابي في تغيير مجتمعاتهم نحو الأفضل.

وستشهد نسخة هذا العام من المهرجان مشاركة طلاب المدارس من الدول الـ 32 التي تأهلت منتخباتها للمشاركة في كأس العالم FIFA قطر 2022.


التعليقات

إضافة تعليق