لجنة أمن بطولة كأس العالم تؤكد جاهزيتها الأمنية وفق أعلى المعايير الأمنية الدولية

متابعات
2022-11-17 | منذ 2 أسبوع

لجنة أمن بطولة كأس العالم تؤكد جاهزيتها الأمنية

الدوحة، 17 نوفمبر 2022 - أكدت لجنة أمن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 جاهزيتها التامة لتأمين البطولة، وفق أعلى المعايير الأمنية الدولية، وبما يتوافق مع المتطلبات الأمنية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مستعينة بآخر التقنيات والأنظمة الأمنية المتطورة في العالم، ومستفيدة من إرث كبير لدولة قطر في استضافة الأحداث الرياضية والفعاليات الكبرى على مدى السنوات الماضية.

جاء ذلك في تقرير للجنة، سلطت فيه الضوء على أبرز الاستعدادات الأمنية التي انتهت بالفعل، ودور الأجهزة الأمنية التي بدأت عملها منذ فترة ليست قصيرة، وقالت إن كافة الجهات الأمنية ولجنة أمن البطولة تعمل بتنسيق وتعاون متكامل، بهدف توفير كافة وسائل الأمن والسلامة والمحافظة على سلامة الجماهير واللاعبين والبعثات الدولية المشاركة في هذا الحدث الرياضي الكبير، واستمتاع الجماهير بالبطولة، وتشجيع منتخباتهم في أجواء آمنة.

وأكدت اللجنة أنها لن تدخر جهدا لتكون هذه النسخة الأكثر أمانا في العالم، وتوفير وتحقيق كافة المبادئ والمعايير الدولية والطموحات التي تم التخطيط لها، وقالت إن النجاح المتوقع يأتي استمرارا للنجاحات المتوالية التي حققتها دولة قطر في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى واستعداداتها الجادة مبكرا للبطولة في منظومة عمل متناغمة مع كافة الجهات المعنية، وفق آليات واستراتيجيات عمل واضحة.

كما أكدت حرصها على تنفيذ خططها بالكفاءة والفعالية المطلوبة وتعزيز سمعة دولة قطر على الساحة الدولية، إضافة إلى تقديم تجربة رائعة لجميع المشاركين والشركاء وكذلك الإدارة الفعالة لأي من الأحداث المرتبطة بالبطولة والاستجابة لها بطريقة سريعة وإيجابية.

وأضافت "لتحقيق هذا الأمر، تم تفعيل نظام أمني حديث قادر على حفظ الأمن بصورة منظمة، ويدار بكفاءة أمنية وإدارية قادرة على حماية الجميع وخلق بيئة آمنة وصحية للفعاليات الرياضية، خاصة وأن الرياضة تحظى باهتمام جماهيري واسع".

ونوهت بأن جهودها تأتي انطلاقا من رسالة وزارة الداخلية في تحقيق الاستقرار الأمني، حيث إن الغاية الرئيسية لاستراتيجية وزارة الداخلية (2018 2022) المساهمة في تأمين كأس العالم FIFA قطر 2022 والتي تنسجم مع رؤية قطر 2030.

وتهدف الاستراتيجية الأمنية للبطولة إلى تحقيق الأمن الشامل والاعتماد على الشراكة بمفهومها الشامل، وعلى كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والتنسيق بين الجهات المسؤولة في الدولة، والتأكيد على أهمية تحقيق الأمن الوقائي وتبادل المعلومات في إنفاذ القانون وآلية للتقييم الذاتي لأماكن التجمع وكيفية التعامل مع التهديدات، مع الإشارة إلى دور الإعلام وإيصال الرسائل التي ترغب فيها الدولة، عبر التغطية الإعلامية المبكرة، بمختلف الوسائل الإعلامية والشبكات الاجتماعية.

كما تؤكد اللجنة أن الخطط الأمنية تضع في اعتبارها طبيعة المنافسة الرياضية وأن الجمهور يريد الاستمتاع ولكن في الوقت ذاته لابد من حماية هذه الجماهير وتوفير أقصى درجات الأمن والراحة لكل الأطراف المشاركة في البطولة.

وأوضحت أن عمل الوحدات الأمنية يشمل تأمين الفرق منذ الوصول وأماكن الإقامة والمنشآت التنافسية وغير التنافسية، وتأمين انتقال الفرق وضمان سلامة الجماهير في الملاعب ومناطق الاحتفالات، وسلامة كل من له علاقة بالبطولة، فضلا عن التأمين الإلكتروني وحماية البنية التحتية المعلوماتية وأنظمة الاتصالات، والعمل على تيسير الحركة المرورية وانسيابية حركة السيارات وتأمين سلامة ركاب المترو وغيرها من المهام المكلفة بها اللجنة ووحداتها المختلفة.

 وشددت لجنة أمن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 على أن كافة الوحدات الأمنية ستكون في مواقعها الخاصة قبل انطلاق أولى مباريات البطولة، سواء بالطرقات المؤدية للملاعب أو في المناطق المحاذية لها أو بداخلها، من أجل الأمن والنظام والتسهيل على الجماهير، والحد من التزاحم، سواء على بوابات دخول وخروج الجماهير أو في الطرق المؤدية للملاعب.

وأشارت إلى أن بوابات دخول الجماهير ستفتح قبل موعد انطلاق صافرة بدء أي مباراة بثلاث ساعات، داعية الجماهير إلى عدم التأخر في الحضور، تفاديا للازدحام، وضمانا لراحتهم في انسيابية الوصول الى مقاعدهم.

ونوهت بأن رجال الأمن سيتولون أعمال التفتيش والتدقيق على التصاريح الأمنية وتذاكر الدخول، والاستعانة بالبوابات الالكترونية الخاصة بالأفراد وأجهزة تفتيش للحقائب والأشياء الممنوع دخولها للاستاد.

وتؤكد اللجنة ثقتها التامة بتعاون الجماهير مع رجال الأمن، من خلال الالتزام بالإجراءات الأمنية وتعاونهم في عمليتي الدخول والخروج من الملاعب، خاصة أن هناك معايير واشتراطات خاصة، حددتها اللجنة بما يتوافق مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA فيما يتعلق بالأشياء المحظور دخولها إلى الملاعب مع الجمهور.

كما لفتت إلى أن هناك طواقم مساعدة من رجال الأمن الخاص والمتطوعين تقدم الإرشادات اللازمة لمساعدة الجماهير إذا ما اقتضت الحاجة إلى ذلك، مشددة على أن كافة الإجراءات تتم من أجل أمن وسلامة الجمهور.

وفي سياق متصل، أشارت اللجنة إلى أنها ستعتمد أفضل الوسائل التكنولوجية المتطورة في تنفيذ عملياتها الأمنية للظهور بالشكل اللائق، الذي يعكس المستوى المتقدم والخبرات التي اكتسبتها قطر في التعامل مع الفعاليات الرياضية الكبرى، لمواجهة أي تهديدات أو مخاطر.

وأكدت أن استضافة دولة قطر لهذا الحدث الكروي العالمي تمثل تراكما لخبرات العناصر الأمنية المشاركة في عملية تأمين الأحداث الرياضية الكبرى، فضلا عن استخدام تكنولوجيا الأنظمة الأمنية المتطورة، للوصول بدولة قطر لمرحلة متقدمة في مجال استخدام التكنولوجيا في تأمين المنشآت الرياضية، وقالت إن هناك تعاونا وثيقا مع القوات المشاركة في التأمين من الدول الشقيقة والصديقة، وفق تناغم عالي المستوى.

كما تستعين اللجنة بوحداتها المختصة في تأمين البطولة المهمة بأفضل التقنيات العالمية، مثل الطائرات بدون طيار والروبوتات الأمنية في عملية التأمين، وتطبيق تكنولوجيا الأنظمة الأمنية المتطورة في الأحداث الرياضية الكبرى، مثل أنظمة المراقبة، وأنظمة التحكم في عملية الدخول والخروج للجماهير، فضلا عن أنظمة الاتصال الحديثة، بهدف استضافة نسخة من بطولة كأس العالم لكرة القدم تليق بدولة قطر، وتحقق لها الريادة في مجال الأمن، باعتبارها أول دولة في الوطن العربي تستضيف هذا الحدث الكروي العالمي.

وقد حرصت اللجنة على تطويع التكنولوجيا الأمنية في مجال الأمن الرياضي، من خلال التعرف على تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال، فضلا عن الشراكات التي أسستها مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، بالإضافة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.

وتعمل كافة وحدات اللجنة وكافة الجهات الأمنية الأخرى، التي تشارك في تأمين بطولة كأس العالم، بروح الفريق الواحد، وتظهر تفوقا في أدائها لمهامها الأمنية وتكاملا للمنظومة الأمنية، لتحقيق أعلى مستويات التأمين الأمني والمحافظة على أمن وسلامة الجماهير.

ووضعت اللجنة خطط التأمين، وفق أعلى المعايير الأمنية الدولية، وتطبيق كافة المتطلبات الأمنية التي يشترطها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، حيث تم وضع خطة أمنية شاملة، أخذت بعين الاعتبار توفير الأمن والسلامة لكافة الأطراف، مستعينة بعناصر أمنية مدربة وتكنولوجيا أمنية متطورة، لخدمة الجماهير، للاستمتاع بمشاهدة مباريات البطولة وتشجيع فرقها، وسط أجواء رياضية، وكذلك تأمين الجماهير الحاضرة لمناطق الاحتفالات المصاحبة والمنتشرة في مختلف مناطق الدولة.


التعليقات

إضافة تعليق