أستراليا تتغلب على الدنمارك وتتأهل وتونس تفوز على فرنسا وتودع البطولة

متابعات
2022-11-30 | منذ 2 شهر

حقق منتخب تونس فوزا تاريخيا على منتخب فرنسا بطل العالم

الدوحة، 30 نوفمبر 2022 -  تأهل المنتخب الأسترالي لكرة القدم إلى دور الستة عشر لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 بعد فوزه على منتخب الدنمارك بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما اليوم في الجولة الثالثة الأخيرة لحساب المجموعة الرابعة من دور المجموعات باستاد الجنوب.

ورفع المنتخب الأسترالي رصيده إلى ست نقاط ليحتل المركز الثاني في المجموعة ويتأهل خلف المنتخب الفرنسي المتصدر والمتأهل سلفا من الجولة الثانية والذي تلقى الهزيمة أمام منتخب تونس بهدف دون رد في المباراة الأخرى للمجموعة التي أقيمت في ذات التوقيت.

واحتل منتخب تونس بعد فوزه التاريخي على فرنسا بطلة العالم المركز الثالث برصيد 4 نقاط، وجاءت الدنمارك في المركز الرابع الأخير بنقطة واحدة، وودع المنتخبان البطولة.

ويدين المنتخب الأسترالي بالفضل في تأهله للاعبه ماتيو ليكي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة (60) من المباراة وبات المنتخب الأسترالي أول منتخبات القارة الصفراء التي تتأهل للدور ثمن النهائي محققا التأهل للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة ألمانيا 2006.

واستفاد المنتخب الأسترالي كثيرا من الجانب التكتيكي والمهاري للاعبيه، وعرف كيف يكسب المباراة في وقت كانت فيه الأفضلية للمنتخب الدنماركي طيلة شوط اللعب الأول وبداية الشوط الثاني بعد أن أنهى المنتخبان الشوط الأول بالتعادل دون أهداف.

وعلى الرغم من أفضلية للمنتخب الدنماركي في السيطرة على الكرة والمحاولات على مرمى المنتخب الأسترالي فإنه لم ينجح في الوصول للهدف وظهر المنتخب أكثر اندفاعا وافتقد للتركيز، وأهدر لاعبوه العديد من الفرص على مدار الشوطين أبرزها كانت فرصة اللاعب جينسن للدنمارك في الدقيقة (11) عندما تلقى تمريرة دقيقة من زميله أريكسن واجه بها المرمى من زاويته اليسرى وسدد الكرة بقوة أبعدها الحارس الأسترالي إلى ركنية.

ولم يظهر المنتخب الأسترالي في المباراة إلا بعد مرور عشرين دقيقة عندما قاد اللاعب ماكغري هجمة منظمة أطلق منها تسديدة قوية تصدى لها كاسبر شمايكل ببراعة.. وأظهر المنتخب الدنماركي هجوما متواصلا بفضل السرعة والتفاهم بين وسط الملعب والدفاع، فيما اعتمد المنتخب الاسترالي على المرتدات التي لم تخرج عن سيطرة الدفاع الدنماركي بقيادة كريستينسن.

وفي الشوط الثاني، نجح ماتيو ليكي مهاجم المنتخب الأسترالي في الوصول للشباك الدنماركية من كرة مرتدة راوغ بها اثنين من المدافعين الدنماركيين وأرسلها للشباك هدفا في الدقيقة (60) لصالح أستراليا ليغير مجرى المباراة لصالح منتخب بلاده الذي ركن للدفاع وعمل على إفساد محاولات الدنمارك لينجح في ذلك مع تألق جماعي للاعبي المنتخب في الدفاع.

وغير المنتخب الأسترالي وجهة المباراة تماما بعد الهدف، لتصبح الأفضلية الكاملة له مع تراجع للمنتخب الدنماركي. وأهدر المنتخب الأسترالي فرصة التعزيز عن طريق ماكغري بعد خمس دقائق من الهدف وكرر زميله ماتيو ليكي إهدار فرصة أخرى بالتباطؤ في تسديد الكرة.

واستفاد المنتخب الأسترالي معنويا، من الهدف الذي سجله في مرمى الدنمارك، حيث أغلق المنتخب المنافذ على محاولات الدنمارك للعودة للمباراة بالهجوم المتواصل الذي قابله تركيز دفاعي عال حافظ من خلاله المنتخب الأسترالي على فوزه وتأهله للدور ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه.

وفي المباراة الثانية والتي أقيمت في ذات التوقيت، حقق منتخب تونس فوزا تاريخيا على منتخب فرنسا بطل العالم 1 / صفر في المباراة التي جرت على استاد المدينة التعليمية وسجل هدف الفوز اللاعب وهبي الخزري في الدقيقة 58.

جاءت مباراة فرنسا وتونس قوية ومثيرة، وشهدت ضغطا مستمرا منذ بداية اللقاء لمنتخب تونس الذي قاد العديد من المحاولات وكان الأخطر وتمكن من تسجيل هدف في الدقيقة الثامنة بواسطة لاعبه نادر الغندري ألغاه حكم المباراة بداعي التسلل.

وواصل المنتخب التونسي ضغطه على منافسه وفي الدقيقة 12 سعى لمباغتة نظيره الفرنسي بواسطة لاعبه وجدي كشريدة أمام المرمى لكن لاعب المنتخب الفرنسي إكسال ديساسي أبعد الكرة إلى ركلة ركنية.

في المقابل، اكتفى منتخب فرنسا بالدفاع بعد أن ضمن تأهله للدور الـ16 ولم يقدم العديد من الهجمات وكانت أبرز محاولاته في الدقيقة 17 بعد رأسية للاعبه كولو راندال نجح في إبعادها ياسين مرياح، وفي الدقيقة 25 أهدر كومان كينغسلي فرصة هدف بعد تسديدة قوية مرت بجوار المرمى.

وأمام تراجع مستوى منتخب فرنسا هجوميا سعى منتخب تونس للضغط واستغلال هذا التراجع لمصلحته لكن لاعبيه تفننوا في إضاعة العديد من الفرص، حيث أهدر محمد علي بن رمضان وأنيس بن سليمان فرصة خطيرة أمام مرمى منتخب فرنسا بعد أن تدخل الدفاع وأبعد الكرة في الدقيقة 19.

واستمرت الأفضلية في الشوط الأول للمنتخب التونسي الذي استحوذ على الكرة وسط المرمى واعتمد على الهجوم بواسطة وهبي الخزري وأنيس بن سليمان بمساندة علي معلول ووجدي كشريدة من الأجنحة لكنه افتقد للنجاعة التهديفية، حيث أهدر نادر الغندري فرصة افتتاح النتيجة في الدقيقة 34 بعد تلقيه تمريرة رائعة من علي معلول لكن تسديدته افتقدت للدقة والتركيز ومرت بجوار القائم.

بدوره، أضاع وهبي الخزري فرصتين هامتين في الدقيقتين 35 و42 لمنتخب تونس تصدى لهما دفاع وحارس مرمى منتخب فرنسا.. ليطلق بعدها الحكم صافرته معلنا عن نهاية الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي بين المنتخبين.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب التونسي فرض سيطرته على مجريات اللقاء، وكاد عيسى العيدوني أن يسجل هدف التقدم لكن تسديدته مرت فوق المرمى في الدقيقة 52.. وفي الدقيقة 58 تمكن المنتخب التونسي من إحراز الهدف عن طريق لاعبه وهبي الخزري بعد هجمة مركزة قادها وراوغ لاعبي دفاع منتخب فرنسا وسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس ستيف مانداندا ليهدي التقدم لمنتخب بلاده.

وبعد قبول الهدف قام ديديه ديشامب مدرب منتخب فرنسا باقحام كيليان مبابي وأنطوان غريزمان بدلا من يوسف فوفانا ومومان كينجسلي وذلك لتعزيز خط الهجوم.

وبعد هذا التغيير نشط خط هجوم منتخب فرنسا الذي كثف من محاولاته على مرمى منافسه لكن الصلابة الدفاعية لمنتخب تونس كانت بالمرصاد لهذه المحاولات.

وفي الدقيقة (90 +8) أحرز أنطوان غريزمان هدفا لفرنسا لكن حكم المباراة ألغاه بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفار لتنتهي المباراة بفوز تونس بهدف دون رد لكن النتيجة لم تمكنها من التأهل للدور الثاني لتودع البطولة من دور المجموعات.


التعليقات

إضافة تعليق