الجيل المبهر تحتفل بالوصول لأكثر من مليون مستفيد

متابعات
2022-12-01 | منذ 2 شهر

الجيل المبهر تحتفل بالوصول لأكثر من مليون مستفيد

الدوحة، 1 ديسمبر 2022 - أسدلت مؤسسة الجيل المبهر؛ برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، الستار بنجاح على مهرجانها السنوي الرابع، الذي انطلق في السابع عشر من نوفمبر الماضي، احتفالاً بالتأثير في حياة مليون شخص حول العالم، تزامناً مع انتهاء المرحلة الثانية من برنامجها الدولي للتبادل الطلابي "الهدف 22".

وشهد اليوم الأخير من المهرجان، حضور عدد من كبار المسؤولين من قطر والعالم، في مقدمتهم سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، وسعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجيل المبھر؛ وسعادة السيد صالح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب؛ وھارجيت ساجان، وزير التنمية الدولية في كندا؛ ومارسيلو إبرارد، وزير خارجية المكسيك؛ وأنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي.

وحضرت فعاليات آخر أيام المهرجان وفود من كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، التي تتولى التنظيم المشترك لبطولة كأس العالم 2026، وقد شاركت وفود الدول الثلاثة في فعالية كروية خاصة للاحتفال بنجاح المهرجان، نقلت خلالها مؤسسة الجيل المبهر ما تعلمته في رحلة الإعداد لاستضافة كأس العالم، إلى منظمي النسخة القادمة من البطولة العالمية، كما سلطت الضوء على تأثير مبادرات وبرامج المؤسسة بشكل إيجابي على أكثر من مليون شخص على مستوى العالم، خلال السنوات الاثنتي عشر الماضية.

وكان مهرجان الجيل المبهر 2022 بمثابة المرحلة الثانية من برنامج الهدف 22، بحضور جميع المشاركين، والذي سيمتد لعام كامل، حيث جمع أكثر من 300 طالب وطالبة من أنحاء العالم في الدوحة، لتعليمهم ممارسات كرة القدم من أجل التنمية، التي تعزز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من خلال ورش عمل وأنشطة تغطي مواضيع مختلفة مثل الدبلوماسية الرياضية والاستدامة والتنوع والشمولية والقيادة والصحة العقلية وغيرها.

وأطلق برنامج الهدف 22 في أكتوبر الماضي من خلال جلسات افتراضية، وسيواصل أنشطته خلال عام 2023. ويمثل الشباب المشاركون في البرنامج 32 دولة تشارك منتخباتها في منافسات كأس العالم قطر 2022، وسيتولى هؤلاء الشباب نقل ما اكتسبوه من معرفة وخبرات إلى مدارسهم ومجتمعاتهم.

وتوجه كل من سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجيل المبهر؛ والسيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)؛ والسيد ناصر الخوري، المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر؛ وديفيد بيكهام، نجم الكرة الإنجليزية وسفير مؤسسة الجيل المبهر؛ وراين رينولدز، أحد نجوم هوليوود والمالك المشارك لنادي ريكسهام لكرة القدم، بكلماتهم للحضور الذين تجاوز عددهم600 شخصاً.

وألقى الكلمة الرئيسية للحفل، الملحن السوري الأمريكي، مالك جندلي، مؤسس منظمة "بيانو من أجل السلام". كما شهد الحفل العرض الأول للمسلسل الوثائقي الرياضي "ملاحقة الأحلام" الذي دعمته مؤسسة الجيل المبهر، إضافة إلى أداء مميز من فرقة "جيتو كيدز" الأوغندية.

وقال السيد ناصر الخوري: "نهدف لمساعدة الناس على تطوير مهارات المواطنة العالمية الأساسية، مع دعم بناء القدرات من خلال قوة كرة القدم. وعلينا تقديم أكثر من مجرد الدعم في الجوانب التقنية حتى نتمكن من إحداث التغيير الاجتماعي في المجتمعات المهمشة."

وأشار الخوري إلى أن إحداث التغيير يحتاج إلى فهم عملي ونظري بالإضافة إلى الوعي الثقافي والخبرات التي يتم اكتسابها من خلال التفاعل المباشر، وقال: " فخورون جدًا بتقديم ذلك بطريقة غير مسبوقة من خلال برنامجنا، الهدف 22، الذي يعتبر إضافة مميزة لإرث كأس العالم قطر 2022 ".

وأكد الخوري في كلمته أن مهرجان الجيل المبهر يوفر الفرصة للشباب ومعلميهم للتعرف على أطر العمل المبتكرة للرياضة من أجل التنمية، فضلاً عن التعرف على الفرص والتحديات التي قد تواجههم، بالإضافة إلى معرفة الآفاق والثقافات الجديدة والمختلفة فيما يعملون على توسيع إمكاناتهم الخاصة."

وأضاف الخوري: "لقد أعددنا برنامج الهدف 22 ليكتسب المشاركون فرصاً ملموسة وواسعة النطاق بعيداً عما يمكن تحقيقه داخل المستطيل الأخضر أو الفصول الدراسية، مع ترسيخ وتعزيز القيم العالمية التي اعتمدتها الأمم المتحدة، كاللعب النظيف، والتعايش، وتعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات، وتعزيز قيم التسامح والاحترام."

يشار إلى أن مؤسسة الجيل المبهر تستضيف مهرجانها السنوي منذ عام 2019، على هامش الأحداث الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم للأندية وكأس العرب. وقد تضمن مهرجان هذا العام ورش عمل وندوات جرى تقديمها بالتعاون مع أكثر من ثلاثين شريكاً من المنظمات العالمية. وشملت هذه الفعاليات نقاشات حول مشاركة المرأة في المجال الرياضي، وصناعة تأثير إيجابي من خلال الرياضة، بالإضافة إلى الاستدامة وتغير المناخ والقيادة الشاملة من خلال الرياضة، بالإضافة إلى العديد من المواضيع الأخرى.

وكان من بين فعاليات المهرجان لهذا العام كأس العالم المصغر، والذي مثل فرصة للاحتفال بالتنوع الثقافي، حيث قدم الطلاب عروضاً فنية تستعرض ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم، بالإضافة إلى العروض والأعمال الموسيقية المحلية والدولية.

وتضمن الحفل كلمة للسيد صلاح خالد، مدير مكتب اليونسكو في دول الخليج واليمن، الشريك الاستراتيجي للمهرجان، الذي أشاد بجهود المؤسسة في تمكين الشباب، وقال: "بفضل مؤسسة الجيل المبهر تمكن القادة الشباب من المشاركة في هذا النظام المبتكر، لتعزيز جهود التغيير الاجتماعي، والترويج لأنماط الحياة الصحية. تنطوي هذه المبادرات على أهمية كبيرة لأنها تهيئ مجالات للحوار، وتثمّن جهود فئة الشباب وتقدر آراءهم وتعزز ثقتهم بأنفسهم وتلقي الضوء على آرائهم ومشاريعهم."

وأضاف: "تتشرف اليونسكو بالشراكة مع مؤسسة الجيل المبهر في هذا المهرجان الذي يجسد المسؤولية الاجتماعية، من خلال دعم الشباب في مكافحة التفرقة والمساهمة في التنمية المستدامة، وبناء السلام. أنا فخور اليوم برؤية أن ما نقوم به معاً يساهم في تشكيل مستقبل مستدام يسوده العدل والسلام، إنه لمن دواعي سروري أن أرى احتفاء الشباب بقوة تأثير الرياضة في عالم متغير."

وأتيحت الفرصة للمشاركين للتحاور مع أسطورة كرة القدم ديفيد بيكهام، والعديد من سفراء المونديال ونجوم كرة القدم مثل يونس محمود، وناديا نديم، وهني ثلجية، وعلي الحبسي، وخافيير ماسكيرانو ويحيى توريه و محمد سعدون الكواري. كما فرت مؤسسة الجيل المبهر تذاكر مباريات كأس العالم قطر 2022 لجميع ضيوفها.

وضمت قائمة شركاء المهرجان، وزارة الرياضة والشباب، ووزارة التعليم والتعليم العالي، والاتحاد القطري لكرة القدم، ومؤسسة قطر، ومتاحف قطر، ومؤسسة الفيفا، واليونسكو، وكان من بين الرعاة الداعمين، الخطوط الجوية القطرية، وقطر للسياحة، وصندوق قطر للتنمية، وشركة قطيفان للمشاريع، وشركة كيو إل ام للتأمين، وإس دي أي سبورتس، وهوبلو.

يشار إلى أن مؤسسة الجيل المبهر، التي أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، تزامناً مع تقديم ملف قطر لاستضافة كأس العالم 2022، تقدم برامج ومبادرات الرياضة من أجل التنمية، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030، وقد نجحت المؤسسة في تحقيق هدفها، الذي أعلنت عنه منذ تأسيسها في 2010، بالتأثير إيجابياً في حياة أكثر من مليون شخص، قبل انطلاق منافسات النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط.

 


التعليقات

إضافة تعليق