فرنسا لمواصلة حملة الدفاع عن اللقب وبولندا للاستفاقة من سباتها

قنوات الكأس الرياضية
2022-12-03 | منذ 2 شهر

فرنسا لمواصلة حملة الدفاع عن اللقب

الدوحة، 3 ديسمبر 2022 - تسعى فرنسا الى استعادة بريقها ومواصلة حملة الدفاع عن لقبها، عندما تلاقي الأحد على ملعب الثمامة بولندا المطالبة بالاستفاقة من سباتها عقب ظهورها الخافت في دور المجموعات، في الدور ثمن النهائي لمونديال قطر في كرة القدم 2022.

بعدما حسمت فرنسا تأهلها بانتصارين متتاليين على أستراليا (2-1) والدنمارك (2-1)، تعثر المدرب ديدييه ديشان ورجاله أمام المنتخب التونسي الذي آمن بحظوظه في بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه وخرج فائزا 1-صفر دون أن يحقق مبتغاه بسبب المفاجأة التي حققتها أستراليا بتغلبها على الدنمارك 1-صفر وظفرها بالبطاقة الثانية في المجموعة الرابعة.

صحيح أن المنتخب الفرنسي الساعي الى لقبه الثالث (1998 و2018) لعب بتشكيلة رديفة أمام "نسور قرطاج"، لكنه دفع بركائزه الأساسية عقب الهدف التونسي في مقدمتها كيليان مبابي وأدريان رابيو وأنطوان غريزمان وعثمان ديمبيليه دون أن يتمكنوا من تعديل النتيجة.

دافع ديشان عن قيامه بتسعة تبديلات مؤكدا أنها لم تكن استهانة بالمباراة "كان الهدف مختلفا، بعض اللاعبين كانوا يعانون من اصابات طفيفة والبعض الآخر كان يواجه الإيقاف في حال حصوله على بطاقة صفراء ثانية".

وأضاف "لم نكن مطالبين بكسب نقاط من أجل ضمان الصدارة، أقول لكم ذلك ولكني لست متوتراً، أنا لا أغضب".

ويتعيّن على المنتخب الفرنسي طي صفحة الجولة الثالثة من دور المجموعات والتركيز على مواجهة نسور أخرى بقيادة نجمها وهدافها الاستثنائي روبرت ليفاندوفسكي الذي افتتح باكورة أهدافه المونديالية في مرمى السعودية (2-صفر) في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثالثة.

وتعول فرنسا على خط هجومها الفتاك بقيادة غريزمان وديمبيليه وأوليفييه جيرو وتحديدا نجمها مبابي، شريك صدارة لائحة الهدافين برصيد 3 أهداف مع الاكوادوري إينير فالنسيا والهولندي كودي خاكبو والانكليزي ماركوس راشفورد والإسباني ألفارو موراتا، خصوصا على ذكائه لخداع يقظة دفاع بولندي يعتمد على حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي المتألق فويتشيخ شتشيزني.

وحذر مهاجم بايرن ميونيخ الألماني كينغسلي كومان زملاءه من بولندا وتحديدا هدافها زميله السابق في النادي البافاري، وقال "إنها مباراة في كأس العالم.

في أي مباراة، كل شيء ممكن، سنتعامل معها بالجدية اللازمة.

وضع المرشح لا يمنحك تقدمًا بهدف، بل على العكس".

وأضاف "بولندا خصم مختلف تمامًا، لديها أسلوب لعب كما رأينا في كثير من الأحيان، لذلك لن نتفاجأ.

نعلم أنهم سيكونون أقوياء جدا في الهجمات المرتدة".

وأشاد كومان بليفاندوفسكي قائلا: "إنه لاعب جيد جدا في منطقة الجزاء، في تحركاته.

ينهي الهجمات بشكل لا يصدق.

لقد لعبت معه لفترة طويلة، حتى في التدريبات، لديه هذه الجدية التي تجعله على هذا المستوى لسنوات".

وتابع "سنبذل قصارى جهدنا حتى نحرمه من هز الشباك.

أفضل شيء هو أنه لا يملك الكرة (يبتسم).

إذا قمنا بذلك، فسيكون أفضل".

في المقابل، تأمل بولندا في استعادة توازنه بعض عروضها المخيبة في دور المجموعات وخصوصا خسارتها أمام الارجنتيني صفر-2 في الجولة الثالثة الاخيرة والتي كادت تطيح بها خارج البطولة لو حققت المكسيك فوزا بفارق ثلاثة اهداف على السعودية (2-1).

أعرب بعدها ليفاندوفسكي عن أمله في أن يكون منتخب بلاده جاهزا لمواجهة فرنسا.

وقال "لم تكن مباراة هداف مثلي لكنني كنت أعلم أنها ستكون كذلك.

بالنسبة لي، بالنسبة للمنتخب البولندي، بالنظر إلى إمكانياتنا، هذا نجاح".

وأضاف "لن يتذكر أحد الطريقة التي لعبنا بها هذه المباراة.

الشيء المهم ان نكون جاهزين ضد فرنسا".

وقال مدربه تشيسلاف ميخنييفيتش: "لقد عانينا، ولكن ربما اذا حققنا بعض النتائج الإيجابية سنخرج من هذه المعاناة.

أنا آسف لأننا لعبنا بعصبية الليلة، ولكن الآن ليس الوقت المناسب للشكوى".

وأعرب ميخنييفيتش عن أمله في أن يكون بلوغ بولندا، ثالثة 1974 و1982، الدور الثاني للمرة الأولى منذ عام 1986، حافزا للاعبين للظهور بشكل أفضل غدا.

والتقى المنتخبان مرة واحدة في المونديال سابقا وكانت في عام 1982 في إسبانيا عندما فاز رفاق زبيغنييف بونييك على فرنسا (3-2) في مباراة تحديد المركز الثالث.

وتواجه المنتخبان 16 مرة في مختلف المسابقات وتميل الكفة لفرنسا برصيد ثماني انتصارات مقابل ثلاث هزائم.

وتضم صفوف المنتخب البولندي لاعبين في الدوري الفرنسي هما جناح لنس برزيميسلاف فرانكوفسكي ومدافع كليرمون ماتيوش فييتيسكا، إضافة إلى مهاجم مرسيليا أركاديوش ميليك المعار إلى يوفنتوس هذا الموسم حيث يلعب إلى جوار رابيو.

كما يوجد لاعبان سابقان في الدوري الفرنسي هما مدافع بينيفينتو الإيطالي من الدرجة الثانية كميل غليك (موناكو سابقا)، ولاعب وسط الشباب السعودي غرزيغورز كريخوفياك (ريمس وباريس سان جرمان سابقا).


التعليقات

إضافة تعليق