قطر 2022.. استاد المدينة التعليمية يودع منافسات المونديال ويترك إرثا مستداما

متابعات
2022-12-10 | منذ 2 شهر

 استاد المدينة التعليمية يودع منافسات المونديال ويترك إرثا مستداما

الدوحة، 10 ديسمبر 2022 - بعد استضافته 8 مباريات خلال نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، ودّع استاد المدينة التعليمية البطولة بالمنافسة الأخيرة التي شهدها على أرضه بين فريقي البرازيل وكرواتيا في دور ربع النهائي وانتهت بفوز كرواتيا ، وقد تخطى إجمالي عدد المشجّعين من أنحاء العالم الذين استقبلهم الاستاد خلال المباريات الثمانية 350 ألف مشجّع.

وفي هذه النسخة من البطولة التي تميّزت بالشمولية على نحو استثنائي، استمتع المشجّعون من مختلف القدرات بحضور المباريات في استاد المدينة التعليمية بفضل خدمات الوصول المُيسّر التي أتيحت لهم، بما في ذلك "غرف المساعدة الحسية" التي استقبلت ما يقرب من 35 مشجعاً خلال المباريات الثمانية، والعروض الترفيهية التي قدّمها فنانون من مختلف القدرات للمشجعين في طريقهم للاستاد، ومتطوعو تسهيل الوصول الذين ساهموا في أن يحظى كافة المشجّعين بتجربة سلسة ومُمتعة أثناء حضورهم المباريات.

ومن بين الملاعب الثمانية لكأس العالم FIFA قطر 2022 امتاز استاد المدينة التعليمية بكونه الوجهة الوحيدة لاستضافة المباريات التي ضمّت متطوعين مُكرّسين بالكامل لدعم الوصول المُيسّر للمشجعين من مختلف القدرات، بحضور 1000 متطوع لمُساعدة المشجعين في كل مباراة، من بينهم حوالي 15 متطوعاً متخصصاً في دعم الوصول المُيسّر. بالإضافة إلى ذلك، تم تدريب 247 متطوعاً للوصول المُيسّر من قبل خبراء مؤسسة قطر لدعم المشجعين من ذوي القدرات المختلفة في البطولة ككل.

وتعليقًا على تجربة الجماهير داخل غرفة المساعدة الحسية بالاستاد، أكدت "أليسون صراف" المؤسس المشارك لمنصة "السوق الحسي" وأخصائية دعم الأفراد من ذوي الاحتياجات الحسية المُختلفة، أن غرفة المساعدة الحسية في استاد المدينة التعليمية لعبت دوراً حيوياً في تمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الإضافية من الاستمتاع بتجربة المباريات مع توفير الدعم الذي يحتاجونه. مُشيرة إلى ردود الفعل الإيجابية للأفراد الذين استخدموا غرفة المساعدة الحسية وعائلاتهم ممن لم يعتقدوا يوماً أن حضور مباراة كأس العالم سيكون ممكناً.

وتابعت بأن غرفة المساعدة الحسية بالاستاد قدّمت الدعم لرواد المباريات للمرة الأولى ممن اعتقدوا أنه لا سبيل لمشاهدة المباريات سوى من منازلهم. موضحة أن الهدف الرئيسي من إتاحة أدوات المساعدة الحسية ومقاعد الاسترخاء التي تضمن الراحة أثناء المشاهدة، والجو الهادئ الذي تتميز به الغرفة، هو دعم الضيوف حتى يتمكنوا من الحصول على أفضل تجربة مُمكنة لمتابعة المباريات في الاستاد.

وفي الأيام التي لم يستضف خلالها استاد المدينة التعليمية المباريات، استمتع أفراد المجتمع وعائلاتهم بمشاهدة البث الحي للمباريات عبر شاشات العرض في حديقة الأكسجين بالمدينة التعليمية، والذين وصل عددهم إلى 19 ألف مُشاهد حتى الآن، وسيستمر البث المباشر للمباريات في الحديقة، بما في ذلك عرض مباراتي الدور نصف النهائي والنهائي.

كما شهدت مباراة فريق المغرب ضد إسبانيا أعلى نسبة حضور في الاستاد وصلت إلى 44,667 مشجعاً.

وعلى الرغم من إطلاق صافرة النهاية لهذه البطولة على استاد المدينة التعليمية، فإن الملعب سيستمر في خدمة أعضاء المجتمع المحلي والإقليمي والدولي في مرحلة إرث ما بعد البطولة، حيث سيُمثّل الاستاد وجهة طلابية مع نقل مقري مدرستين تابعتين لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع إلى محيط مجمع الاستاد، كما سيمثّل وجهة مركزية للرياضات النسائية، ومساحة للتعلّم لكافة الأفراد من جميع الأعمار والقدرات.

يشار إلى أن استاد المدينة التعليمة استضاف مواجهات :/الدنمارك وتونس / الاوروغواي وكوريا / بولندا والسعودية/ كوريا وغانا / تونس وفرنسا/ كوريا والبرتغال/ في دور المجموعات ، ومباراة في دور الـ16 ومباراة في دور ربع النهائي.


التعليقات

إضافة تعليق