الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة المحلية لكأس آسيا قطر 2023: البطولة تحظى بأهمية كبيرة ومنتخب قطر يملك حظوظا وافرة

قنا
2023-05-11 | منذ 11 شهر

السيد جاسم الجاسم

الدوحة، 11 مايو 2023 - أكد السيد جاسم الجاسم الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة المحلية لكأس آسيا 2023 لكرة القدم، أن البطولة التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 12 يناير وحتى 10 فبراير 2024 تعد ذات أهمية كبيرة ولا تقل عن أي بطولة سبق لقطر تنظيمها، مضيفا "يعلم الجميع خصوصية هذه البطولة وتاريخها الحافل وأهميتها بالنسبة للمنتخبات الآسيوية".

وأضاف الجاسم في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/:" قطر وصلت لمستوى مميز من الناحية التنظيمية بات يضرب به المثل، وهذا ما يدفعنا للمحافظة على هذه الدرجة من التميز، كما سنسعى لكي نظهر الصورة التنظيمية التي نطمح لها، في ظل الثقة الكبيرة التي باتت تحظى بها الدولة من كافة المؤسسات الدولية والاتحادات في كافة الألعاب".

وتابع:" البطولة ستقام بإرث مونديالي، حيث ستشهد إقامة منافساتها على ستة من أصل ثمانية ملاعب استضافت كأس العالم، وهو ما يحدث للمرة الأولى تاريخيا، فباستثناء استاد لوسيل واستاد 974 فإن ملاعب المونديال ستكون شاهدة على البطولة القارية، ما يضيف لها زخما كبيرا، ويضمن نجاحها، ويوفر أفضل بيئة للاعبين لخوض منافسات عالية المستوى".

وختم الجاسم تصريحاته لـ/قنا/ بالقول:" المنتخب القطري حامل لقب النسخة الماضية يبقى صاحب الحظوظ الوافرة للاحتفاظ باللقب ويملك القدرة على ذلك، كما نتمنى التوفيق لكافة المنتخبات المشاركة، وأن تكون البطولة ناجحة على كافة المستويات".

وأوقعت قرعة النسخة الـ18 من البطولة القارية المنتخب القطري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الصين، طاجيكستان، لبنان، حيث يقص المنتخب القطري شريط افتتاح البطولة بمواجهة المنتخب اللبناني.

ويشارك في النهائيات 24 منتخباً، تم توزيعها على ست مجموعات، بحيث تضم كل مجموعة أربعة منتخبات.

ويتأهل إلى دور الـ16 أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

يشار إلى أن قطر تعد أول دولة تستضيف البطولة ثلاث مرات في تاريخها، حيث كانت قد احتضنت نسختين سابقتين من النهائيات القارية عام 1988 و2011 لتتقدم على كل من إيران وتايلاند والإمارات، بعدما كانت كل من الدول الثلاث قد استضافت البطولة مرتين من قبل، فيما هي المرة السابعة التي تقام فيها كأس آسيا في منطقة غرب آسيا.


التعليقات

إضافة تعليق