
الدوحة – شهدت صالة لوسيل الرياضية مساء الخميس مواجهة قوية بين منتخبي قطر ولبنان ضمن مباريات البوابة الأولى للتصفيات الآسيوية المؤهلة لـكأس العالم لكرة السلة قطر 2027، وسط أجواء حماسية وحضور مميز من مشجعي العنابي والجالية اللبنانية في قطر، كما حظيت المباراة بتغطية إعلامية مكثفة شملت وسائل الإعلام التقليدية ومؤثري منصات التواصل الاجتماعي محلياً ودولياً.
فاز المنتخب اللبناني على نظيره القطري بنتيجة 75 - 74 في مباراة ممتعة حافلة بالندية ، أظهر نجوم المنتخبين مهارات فردية وجماعية استثنائية، وقدموا عروضًا فنية عالية المستوى طوال مراحل المباراة، نالت استحسان الجماهير وأكدت جاهزية الفريقين للحدث الرياضي الكبير المرتقب في أغسطس 2027.
ويُعدّ منتخب الأدعم هو الفريق الوحيد الذي حسم تأهله مسبقاً بصفته مستضيف للبطولة في أغسطس 2027، غير أنه سيشارك في جميع مبارياته ضمن نوافذ التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027، في إطار استعداداته الفنية والتدريبية المتواصلة للنهائيات القادمة.
تتوزع المنتخبات المشاركة في البوابة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة لـكأس العالم لكرة السلة قطر 2027 على أربع مجموعات، حيث تضم المجموعة الأولى أستراليا، غوام، نيوزيلندا، والفلبين،
فيما تضم المجموعة الثانية كل من الصين تايبيه، الصين، اليابان، وكوريا الجنوبية،
بينما تضم المجموعة الثالثة إيران، العراق، الأردن، وسوريا،
وتكتمل المجموعة الرابعة بالهند، قطر، السعودية، ولبنان. وفي هذه المناسبة، قال السيد محمد سعد المغيصيب، مدير عام اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027: " تفخر دولة قطر وتعتز باستضافة مباراة البوابة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة السلة 2027، والتي جمعت بين منتخبنا الوطني ومنتخب لبنان، مؤكدةً التزامها بتقديم تجربة رياضية استثنائية ترتقي لتطلعات الجماهير."
وأكد السيد المغيصيب :"منتخبنا الوطني هو الوحيد الذي حسم بطاقة التأهل مسبقاً بصفته مستضيف البطولة في أغسطس 2027، فإنه سيواصل مشاركته الكاملة في نوافذ التصفيات الآسيوية لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027، تأكيداً لالتزامه بالمنافسة. وتأتي مواجهة قطر ولبنان كإحدى أبرز المحطات، لما يتمتع به المنتخب اللبناني من قوة وشعبية واسعة. مضيفاً " نعدكم أن اللجنة المنظمة ستواصل جهودها في استدامة الزخم الإعلامي والترويجي لبطولة قطر 2027 عبر مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لمنح البطولة المترقبة بعدًا جماهيريًا وشعبيًا مميزًا، وتنظيمًا استثنائيًا ينال رضا جمهور اللعبة ومتابعيها على الصعيد الإقليمي والقاري والدولي، وصولًا إلى المنافسات النهائية في 2027". "
ويسعدني أن أقول أن اللجنة المنظمة أطلقت أولى مبادرات الترويج للبطولة بالكشف عن هوية كأس العالم لكرة السلة قطر 2027، والتي تجسد رؤية متكاملة تربط بين الإرث الثقافي والرياضي لدولة قطر وتعكس الطابع الاستثنائي للحدث، مقدمةً للجمهور صورة واضحة للبطولة قبل موعدها الرسمي".
واوضح المغيصيب : "قد عززّنا حملتنا الترويجية للبطولة من خلال توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، لتوظيف الرياضة كأداة لدعم التعليم والقيم الإنسانية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، كما أبرمنا شراكة ثقافية تاريخية مع متحف قطر الرياضي والأولمبي للاحتفاء بإرث كرة السلة وفتح آفاق التعاون الثقافي استعدادًا لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027، لترسيخ مكانة قطر كوجهة رياضية عالمية تجمع بين التميز التنظيمي وروح الإنجاز."
ويمثل تنظيمنا لبطولة كأس العالم المصغّرة لكرة السلة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأول مرة، خلال موسمي 2025-2026 و2026-2027، خطوة استراتيجية تعكس ريادة قطر في تعزيز حضور الشباب في الرياضة العالمية، ورفع مستوى الحملة الإعلامية استعداداً للحدث الأبرز المرتقب في أغسطس 2027".
ومن جهته ، قال السيد سعدون صباح الكواري – المدير التنفيذي للإدارة الرياضية باللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027: " تُمثلِ انطلاقة البوابة الأولى للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027 بداية مشوقة تُلهب الحماس في كل مكان، وتعكس مدى الاهتمام المتزايد باللعبة، خاصة مع اقتراب البطولة العالمية التي تستعد لها الدوحة بكل إمكانياتها.
ونؤكد أن استضافة قطر للبطولة ستسهم في منح كرة السلة دفعة قوية نحو تعزيز شعبيتها وخلق إرث رياضي مستدام على المستويين الآسيوي والعالمي". " كما أن استثمار قطر في بنية تحتية رياضية رفيعة المستوى، تشمل صالات عالمية الطراز ومرافق تدريبية متكاملة وخدمات ضيافة ولوجستيات على أعلى المعايير، يوفر قاعدة صلبة لاستضافة نسخة تاريخية من البطولة، ويعكس المكانة العالمية المتقدمة لدولة قطر في تنظيم البطولات الكبرى".
واضاف " نفخر بالجهود المبذولة والتقدم الملموس، ونتطلع لأن تكون بطولة 2027 علامة مضيئة في مسيرة كرة السلة الدولية، وإضافة قيّمة لرصيد قطر الرياضي على الصعيد العالمي."