
الدوحة/ قنا- تنطلق اليوم "الجمعة" منافسات بطولة نهائي كأس العالم للبندقية والمسدس والشوزن "الدوحة 2025" على مجمع ميادين لوسيل للرماية وتستمر حتى الإثنين المقبل بمشاركة نخبة الرماة وأبطال العالم في جميع المسابقات الشوزن والبندقية والمسدس، حيث يشارك فيها أفضل 12 راميا في كل مسابقة للرجال و12 رامية في كل مسابقة للسيدات.
وقال السيد جاسم شاهين السليطي مدير البطولة خلال مؤتمر صحفي للكشف عن تفاصيل البطولة، إن قطر تستضيف منافسات البطولة للمرة الثانية وتعد بمثابة الاستعداد للاتحاد القطري للرماية لاستضافة بطولة العالم للعبة في شهر نوفمبر المقبل والتي ستمنح الرماة أول 36 بطاقة تأهيلية لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وأشار إلى أن البطولة ستشهد مشاركة 144 لاعبا ولاعبة يمثلون 133 دولة وهم الفائزون بالميداليات الذهبية في كؤوس العالم وأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في بطولات العالم وأصحاب أعلى تصنيف للاتحاد الدولي للعبة.
وأوضح السليطي أن البطولة تبدأ في 12 لعبة وتنطلق بضغط عال وتنافس بين أفضل أبطال العالم، حيث يشارك المنتخب القطري بـ16 لاعبا ولاعبة بواقع لاعبين اثنين في كل مسابقة.. مبينا أن رماة قطر لا يدخلون البطولات من أجل مجرد المشاركة بل للتنافس على الألقاب.
وأضاف: "يعتبر هذا الموسم بالنسبة لنا من المواسم الناجحة خاصة مع مدربين جدد الذين تم انتدابهم لتطوير اللاعبين".. موضحا أن استضافة الدوحة لأكثر من بطولة في نفس التوقيت دليل على قدرة قطر بفضل خبرة وإمكانيات الكوادر القطرية في استضافة البطولات العالمية في هذا الوقت.
وقال السليطي إن الاتحاد القطري للعبة يستعد لاستضافة بطولة آسيا للشوزن خلال شهر يناير المقبل.
وأشار إلى أن بطولة منافسات نهائي كأس العالم للبندقية والمسدس والشوزن ستشهد تطبيق نظام "الفار" بشكل رسمي وذلك لإنصاف اللاعبين وهو اجتهاد من الاتحاد الدولي للمحافظة على نزاهة اللعبة في المستقبل.
وأوضح مدير البطولة أن الدوحة تستضيف على هامش منافسات نهائي كأس العالم للبندقية والمسدس والشوزن، اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي بمشاركة جميع أعضائه.
وفيما يتعلق بعدد الحكام الذين سيديرون المنافسات، قال السليطي إن البطولة ستشهد مشاركة أفضل حكام العالم وقد فاق عددهم 60 حكما، من بينهم طاقم تحكيم قطري مدعم بطاقم تحكيمي دولي يضم كلا من القطري عبدالله الحمادي المدير الفني للبطولة والمندوب الفني للاتحاد الدولي على البطولة، والحكمة القطرية نورة حكمي عضو لجنة الشوزن في الاتحاد الدولي للعبة والقطري جاسم الجيدة رئيس اللجنة الفنية للمسدس والبندقية.
وفي ختام حديثه تقدم السليطي بالشكر إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية على دعمه المتواصل لرياضة الرماية ومختلف الرياضات في قطر. من جانبه، أكد السيد لوتشيانو روسي رئيس الاتحاد الدولي للرماية (ISSF)، في مستهل المؤتمر الصحفي، على الإبهار الكبير الذي لمسه الاتحاد الدولي في مستوى التحضيرات القطرية للحدث.
وقال روسي: "لقد تجاوزت التحضيرات الكبيرة التي قامت بها دولة قطر كل التوقعات.. إنها تبرهن لنا مجددا، وبصورة لا تدع مجالا للشك، على قدرة دولة قطر الهائلة والفريدة على استضافة كبرى البطولات الرياضية على أعلى المستويات العالمية.
هذا الأمر ليس مجرد شهادة عابرة، بل هو تقييم حقيقي يعكس الاحترافية العالية التي يتمتع بها الشركاء في قطر".
وأضاف: "هذا المستوى من الأداء التنظيمي جعل قطر تصبح، وبكل جدارة واستحقاق، علامة فارقة ومرجعا رئيسيا في تنظيم أي حدث رياضي بشكل عام، وبطولات الاتحاد الدولي للرماية بشكل خاص على خريطة الرياضة العالمية.. عندما نختار الدوحة لاستضافة نهائياتنا، فإننا نضمن أعلى درجات النجاح والراحة لجميع الرماة والمشاركين".
كما نوه روسي بشكل خاص بالإمكانيات غير المحدودة التي تم وضعها تحت تصرف اللجنة المنظمة، مشيرا إلى التسهيلات اللوجستية، والبنية التحتية لميادين الرماية المصممة وفقاً لأحدث المعايير الدولية، والقدرات التنظيمية المتميزة التي تم تسخيرها جميعها من أجل إنجاح هذه البطولة بأفضل صورة ممكنة، مؤكدا أن هذا التميز ليس غريبا على دولة قطر التي أثبتت للعالم التزامها المطلق بالمعايير العالمية في مختلف البطولات التي استضافتها.
وفي سياق متصل بجهود الشركاء المحليين، أشاد رئيس الاتحاد الدولي للرماية بالتعاون المثمر مع الجهات القطرية، موجها شكره العميق إلى رئيس وأعضاء الاتحاد القطري للرماية.
وأفاد روسي بأن الاتحاد القطري للرماية يمتلك خبرات كبيرة ومتراكمة في استضافة وتنظيم البطولات الكبرى، وهذه الخبرات تسهم بشكل أساسي ومحوري في نجاح بطولاتنا العالمية، موضحا أن هذا التعاون يشكل نموذجا يحتذى به في التفاهم والتنسيق بين الاتحاد الدولي والاتحادات المحلية، وهو ما يضمن استمرارية تطور رياضة الرماية. وختم روسي تصريحاته بالإعراب عن ثقته التامة في أن نهائيات كأس العالم الحالية ستحقق نجاحا تنظيميا باهرا، متمنيا للرماة المشاركين تحقيق أفضل النتائج.