
الدوحة: كشفت اللجنة المنظمة للنسخة الثانية من سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026 وقرية الأدعم، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم في قاعة لوسيل بمقر اللجنة الأولمبية القطرية، عن آخر المستجدات والاستعدادات التنظيمية واللوجستية والفنية لتنظيم الحدث الرياضي السنوي وسباقات المسافات القصيرة وفعاليات قرية الأدعم، والمقرر إقامتها في العاشر من فبراير 2026 ، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة.
حضر المؤتمر الصحفي الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، رئيس لجنة التسويق باللجنة المنظمة لسباق النصف مارثون وفعاليات قرية الأدعم، والسيد أحمد الجابر، رئيس اللجنة الفنية باللجنة المنظمة لسباق نصف الماراثون 2026، والسيدة مها ضحوي الشمري، مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة العمل والسيد عبدالله إبراهيم الفخرو ، مدير الأمن والخدمات اللوجستية بشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري والسيد أحمد حسن المحاسنه ، مدير أول لإدارة التسويق والاتصال ببنك قطر للتنمية وممثلي وسائل الإعلام.
وبدأ المؤتمر الصحفي بكلمة ترحيبية ألقاها السيد عبد الله محمد المري، مدير المؤتمر، رحّب فيها بالحضور من ممثلي الجهات الرسمية والشركاء والرعاة ووسائل الإعلام، مؤكّدًا أهمية هذا الحدث الرياضي وما يمثّله من محطة سنوية تعكس التزام اللجنة الأولمبية القطرية بنشر ثقافة الرياضة وتعزيز المشاركة المجتمعية، وذلك في إطار الاحتفال باليوم الرياضي للدولة.
سباق النصف ماراثون والمسافات القصيرة للجري استعرض السيد أحمد الجابر التفاصيل الفنية للحدث، فئات السباق، ومسارات السباق التي تناسب جميع الفئات العمرية وأعلن عن مسار جديد لفئتي نصف الماراثون (21 كيلومتر) و 10 كيلو المتجه إلى كورنيش جزيرة قطيفان، وسيكون خط النهاية في درب لوسيل، موضحاً أن سباق النصف ماراثون سيبدأ في تمام الساعة السادسة صباحًا و تبدأ فعاليات قرية الأدعم في السابعة صباحاً، وسيتم تطبيق أعلى معايير السلامة والرقابة الطبية بإشراف فرق التحكيم والمتطوعين، إلى جانب تخصيص جوائز قيمة للفائزين. قرية الأدعم من جهته، أكد الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني اكتمال جاهزية الخطة التسويقية للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الميداني، مُشيدًا بسرعة استجابة الشركاء والرعاة في توفير منظومة متكاملة من الخدمات اللوجستية والطبية والغذائية والإعلامية للحدث الرئيسي ، كما تقدم بالشكر إلى وزارة العمل – الشريك الرسمي، بنك الدوحة – داعم فريق الأدعم، شركة ووب للتكنولوجيا الذكية – الراعي الذهبي، مركز ويست بي مديكير الطبي – الراعي الذهبي، شركة مياه الريان – الراعي الذهبي، شركة ذا لوك – الراعي الذهبي، ريكفوري لاب – الراعي الذهبي، وبنك قطر للتنمية – الراعي الذهبي.
وأضاف الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني: يُصاحب السباق سلسلة من الفعاليات الرياضية والترفيهية في قرية الأدعم بميدان السعد، بتنظيم مشترك مع عدد من الاتحادات الرياضية الوطنية، وبمشاركة شركاء الحدث البارزين، على رأسهم شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري كشريك مستضيف، وشركة أسيكس اليابانية الراعي الرسمي للملابس الرياضية، وبنك الدوحة، إلى جانب وزارة الداخلية ومؤسسة حمد الطبية، مدعومة بدور فعّال وحيوي من المتطوعين. الرعاة الرسميون يأكدون دعمهم للجنة الأولمبية ومن جهته، اشاد السيد عبدالله إبراهيم الفخرو ، مدير الأمن والخدمات اللوجستية بشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري بالتعاون الإستراتيجي بين الشركة واللجنة الأولمبية القطرية، مؤكداً جاهزية البنية التحتية والدعم اللوجستي وتأمين المسارات وإجراءات التنسيق مع جميع الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة من وإلى ميدان السعد ودرب لوسيل.
ومن جانبها، أعربت السيدة مها ضحوي الشمري، مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة العمل، عن بالغ شكرها للاستضافة ، وثمنّت العلاقة الإستراتيجية بين اللجنة الأولمبية القطرية ووزارة العمل وأكدت أنهما شريكان في النجاح، موضحة أن سوق العمل الحديث يعتمد على ثقافة الاستثمار البشري في جميع القطاعات من بينها قطاع الرياضة.
وفي هذا السياق، قال السيد أحمد حسن المحاسنه، مدير أول إدارة التسويق والاتصال ببنك قطر للتنمية أن البنك تربطه علاقة شراكة استراتيجية مع اللجنة الأولمبية القطرية في تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية للدولة، مبيناً أن خمس شركات قطرية لن تدخر جهداً في دعم جميع الفعاليات الرياضية التي تنظمها اللجنة الأولمبية القطرية من بينها اليوم الرياضي للدولة. وقال السيد فؤاد شحادة، مدير إدارة التسويق بشركة مياه ريان، تتشرف شركة مياه ريان بدعم هذا الحدث الرياضي، تأكيدًا لالتزامها الراسخ بتعزيز الصحة العامة وترسيخ نمط الحياة النشط في دولة قطر.
وبصفتها شريك الترطيب الرسمي للفعالية، ستقوم مياه ريان بتوفير المياه اللازمة للمشاركين قبل السباق وأثناءه وبعده، دعمًا للفعاليات الرياضية الوطنية وتشجيعًا على ممارسة النشاط البدني. ومن خلال هذه الرعاية، تسعى مياه ريان إلى ضمان حصول جميع المشاركين على مياه شرب آمنة وعالية الجودة طوال فترة الفعالية. إطلاق منصة الأدعم للمتطوعين وعلى هامش المؤتمر الصحفي أعلن السيد أحمد الجابر عن إطلاق منصة الأدعم للمتطوعين، هي منصة شاملة ودائمة تحتوي على إجراءات التسجيل وبيانات المتطوعين وتحديد مهامهم وخدمات في جميع البطولات والدورات الرياضية التي تستضيفها دولة قطر، منها سباق اللجنة الأولمبية القطرية للنصف ماراثون 2026 ودورة الألعاب الخليجية الرابعة 2026، وبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 وبطولة العالم للكرة الطائرة للرجال 2029، و دورة الألعاب الأسيوية الدوحة 2030.
وتهدف هذه المنصة إلى بناء منظومة متكاملة للعمل التطوعي تشمل الخدمات الميدانية، تنظيم وتوجيه المشاركين على المسارات ، ودعم إجراءات التسجيل وتسليم الأرقام والحقائب، وتوزيع المياه والمستلزمات، ومساندة نقاط الانطلاق والوصول، إلى جانب الإسهام في الجوانب اللوجستية والطبية ومعايير السلامة، والتفاعل مع استفسارات المشاركين بما يضمن تجربة سلسة وآمنة للحدث الرياضي.
تتضمن منافسات السباق فئات متنوعة جرى إعدادها بعناية لفتح المجال أمام أوسع شريحة من المشاركين، حيث خُصص سباق لمسافة كيلومتر واحد للأطفال من عمر 6 إلى 14 عامًا، إلى جانب فئة الناشئين من البنين والبنات من 15 إلى 17 عامًا لمسافة 5 كيلومترات.
كما تشمل المنافسات فئة العموم للرجال والسيدات من 19 إلى 39 عامًا لمسافات 5 و10 و21 كيلومترًا، إضافة إلى فئة العموم للرجال والسيدات من عمر 40 عامًا فما فوق للمسافات ذاتها.
ويشتمل السباق كذلك على فئة «الأدعم» للرجال والسيدات من 19 إلى 39 عامًا لمسافات 5 و10 و21 كيلومترًا، إلى جانب فئة «الأدعم» للرجال والسيدات من عمر 40 عامًا فما فوق للمسافات نفسها، في تنظيم متكامل يعزز المشاركة الواسعة ويوفر تجربة رياضية شاملة لكافة الفئات.