انطلاق البرنامج التطويري للرياضات الشتوية ضمن مبادرة الأعوام الثقافية ( قطر ، كندا والمكسيك 2026)

متابعات
2026-05-02 | منذ 3 ساعة

انطلاق البرنامج التطويري للرياضات الشتوية ضمن مبادرة الأعوام الثقافية ( قطر ، كندا والمكسيك 2026)

الدوحة – انطلقت بصالة علي بن حمد العطية فعاليات البرنامج التطويري للرياضات الشتوية، وذلك في إطار مبادرة الأعوام الثقافية (قطر – كندا والمكسيك 2026)، في شراكة استراتيجية بين لجنة الرياضات الشتوية القطرية ومبادرة "الأعوام الثقافية" التابعة لمتاحف قطر، بهدف تعزيز حضور الرياضات الشتوية في الدولة وترسيخ التبادل الثقافي والرياضي مع مختلف دول العالم.

ويأتي هذا البرنامج الطموح ليشكل منصة متكاملة تجمع بين الرياضة والثقافة، عبر تقديم تجارب تفاعلية وأنشطة نوعية تسهم في نشر الوعي برياضات الجليد، إلى جانب دعم تطوير المواهب المحلية وبناء جسور التعاون مع الخبرات الدولية، لا سيما من كندا والمكسيك.

وتضمنت الفعالية الافتتاحية أجواءً رياضية ودبلوماسية مميزة، وشهدت مراسم افتتاح رسمية قام خلالها السفيران الكندي سعادة السيد كريم مرقص ،والمكسيكي لدى الدولة سعادة السيد خوسيه جييرمو أوردوريكا روبليس ،والسيد ماجد راشد السليطي رئيس لجنة الرياضات الشتوية القطرية بإطلاق مباراة هوكي الجليد عبر تقليد "رمي القرص" (Puck Drop)، إيذانًا بانطلاق مباراة استعراضية جمعت بين لاعبين هواة من قطر ولاعبين مقيمين من كندا.

كما تضمن البرنامج عروضًا لرياضة الكيرلنغ، مع إتاحة الفرصة للجمهور لخوض تجربة هذه الرياضة بإشراف مدربين متخصصين، وتنظيم جلسات تعليمية وتدريبية في التزلج على الجليد، فيما أتاح للمشاركين من مختلف الفئات العمرية التفاعل المباشر مع هذه الرياضات ،وخُصصت برامج ترفيهية ثقافية متكاملة للعائلات، إلى جانب تشكيلة متنوعة من المأكولات القطرية والكندية والمكسيكية، في تجربة عكست روح التنوع والانفتاح الثقافي التي تجسدها مبادرة الأعوام الثقافية.

ومن جهته، أشاد السيد راشد ماجد السليطي رئيس لجنة الرياضات الشتوية بالحضور الجماهيري الكبير الذي فاق التوقعات، مؤكدًا نجاح الفعالية في استقطاب جمهور متنوع تفاعل مع أنشطة مبادرة "الأعوام الثقافية" بالتعاون مع متاحف قطر برئاسة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني.

وأوضح أن هذا الإقبال يعكس أهمية المبادرات الثقافية في تعزيز التواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى حرص اللجنة على تنظيم فعاليات مشتركة مع مختلف دول العالم لدعم تبادل الثقافات، مؤكدًا أن الانفتاح على الثقافتين الكندية والمكسيكية يسهم في إثراء الحوار الحضاري. وأشار السليطي إلى أن صالة علي بن حمد العطية ستشهد مزيدًا من الفعاليات خلال الفترة المقبلة.


التعليقات

إضافة تعليق