
الدوحة/ أسدل الستار على منافسات النسخة التاسعة عشرة للبرنامج الأولمبي المدرسي لموسم 2025 - 2026، تحت قبة أكاديمية التفوق الرياضي أسباير وسط نجاح كبير على كافة المستويات. وجرى تتويج الفائزين في مختلف المنافسات، فعلى مستوى كرة القدم توج فريق مدرسة حسان بن ثابت الثانوية بلقب المستوى الرابع، بعد فوزه بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 أمام المعهد الديني الإعدادي الثانوي، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، فيما حل فريق مدرسة خليفة الثانوية بنين في المركز الثالث.
وفي المستوى الثالث "الإعدادي" حصدت مدرسة الشمال الإعدادية للبنين اللقب بعد تغلبها على مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية للبنين بنتيجة 2-1 فيما حقق فريق المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين المركز الثالث. وفي المستوى الثاني توجت مدرسة أحمد منصور الابتدائية للبنين باللقب بعد فوزها على المدرسة اللبنانية - الهتمي بركلات الترجيح 3-2، فيما حقق فريق مدرسة حطين النموذجية للبنين لقب المستوى الأول. وفي منافسات الكرة الطائرة، حققت مدرسة خليفة الثانوية المركز الأول على مستوى المرحلة الثانوية، فيما حققت مدرسة إم إي إس الهندية (M.E.S Indian School) المركز الأول على مستوى المرحلة الإعدادية، وحققت مدرسة الخليج العربى المركز الأولى في المستوى الأول للمرحلة الابتدائية، ونالت مدرسة معاذ بن جبل المركز الأول في المستوى الثاني للمرحلة الابتدائية. وفي الألعاب الإلكترونية، حقق عبدالعزيز عيد من مدرسة الشحانية الثانوية المركز الاول ، وحل في المركز الثاني خالد سعد من اكادمية قطر للقيادة، فيما جاء خالد محمد من مدرسة الشحانية الثانوية في المركز الثالث. وفي منافسات الشطرنج حصد هاريتش كافياراسو المركز الأول برصيد خمس نقاط تلاه توشانت سيرنيفا ودايا فاسانثا كومار برصيد أربع نقاط وتساوى معهما خالد الجمعات لاعب المنتخب القطري للشطرنج الذي حل رابعا بفارق النقلات. وجرت البطولة وفق النظام السويسري، حيث يخصص لكل لاعب زمن قدره 5 دقائق مع إضافة 3 ثوان لكل نقلة، ما أضفى طابعا حماسيا وسريعا على مجريات اللعب. كما جرى تكريم الفائزين في مختلف المنافسات، وسط تميز تنظيمي مميز عكست النجاح الكبير الذي شهدته هذه النسخة من البرنامج الأولمبي المدرسي. من جهته أعرب سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري للرياضة المدرسية ورئيس اللجنة المنظمة للبرنامج الأولمبي المدرسي، عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققته النسخة التاسعة عشرة من البرنامج على مختلف الأصعدة. وقال: "لقد شرفنا حضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية البارزة في حفل الختام".
وأضاف: "نتطلع دائما للوصول إلى أعلى مستويات التميز والنجاح، لما يمثله البرنامج الأولمبي المدرسي من أهمية كبيرة لمستقبل الرياضة القطرية". وأضاف: "سجلت هذه النسخة مشاركة قياسية وتميزت بالمستوى الفني المرتفع في مختلف الألعاب، ونحن سعداء بما تحقق ونأمل أن يضاف النجاح الكبير الذي تحقق هذا العام إلى السجل التاريخي المميز للبرنامج، وأن يشكل حافزا للنسخ المقبلة التي نسعى لتطويرها بشكل مستمر". وأكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني أن مخرجات هذا الموسم كانت مميزة، معربا عن تطلعه لأن تنعكس هذه النتائج إيجاباً على الاتحادات الرياضية في مشاركاتها الإقليمية والدولية، وهو الهدف الأساسي للبرنامج.
وأختتم رئيس الاتحاد القطري للرياضة المدرسية حديثه قائلا: "البرنامج يواصل ترسيخ دوره في اكتشاف المواهب في سن مبكرة، وهو ما يعزز بناء جيل رياضي واعد، ونسعى لمزيد من التميز والنجاح في المستقبل".
وأكد السيد عبدالرحمن المفتاح المدير التنفيذي للبرنامج الأولمبي المدرسي، أن المحطة الختامية لنسخة 2026 جاءت لتتوج موسما استثنائيا حافلا بالعطاء، مشيرا إلى أن حدة التنافس التي شهدتها قبة اسباير تعكس الرغبة الحقيقية لدى الطلاب والطالبات في إثبات جدارتهم الرياضية. وأوضح المفتاح أن هذه النسخة تميزت بكثافة المشاركة الطلابية واتساع رقعة المدارس المنخرطة، إلى زيادة عدد التخصصات الرياضية المدرجة، مما جعل الإقبال الجماهيري والتفاعلي يتجاوز التوقعات ويصنع نجاحا غير مسبوق للبرنامج. وتابع" الجوهر الحقيقي للبرنامج يكمن في دوره كخزان استراتيجي للمواهب؛ حيث نجحت هذه النسخة في وضع اليد على خامات واعدة ستمثل رافدا أساسيا للمنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب، وذلك بفضل التنسيق الوثيق والمستمر مع الأندية والاتحادات الرياضية لاحتضان هؤلاء المبدعين" وشدد على أن البرنامج يجسد شراكة مجتمعية عميقة تهدف إلى تعزيز التفوق الرياضي مع الوعي الفكري والتربوي لدى النشء مشيرا في الوقت ذاته الى أن النسخة الحالية كانت بمثابة مختبر حقيقي لتأهيل وتجهيز أبطال المستقبل الذين سيحملون لواء الرياضة القطرية في المحافل الرياضية المقبلة وعل راسها اسياد 2030 في قطر، مما يجعل من البرنامج الركيزة الأساسية في منظومة الاستثمار في الإنسان الرياضي. كما أشاد السيد محمد الزيدان رئيس اللجنة الإعلامية للبرنامج الأولمبي المدرسي بالنجاح المبهر والاحترافية العالية التي ميزت المشهد الختامي لنسخة 2026، مؤكدا أن هذه الأجواء الرائعة تعكس التزام كافة الشركاء بتطوير هذا المشروع الوطني الذي يحظى برعاية كريمة من القيادة الرشيدة.
وأوضح الزيدان أن النسخة الحالية سجلت قفزة نوعية في الأرقام وسط مشاركة قياسية من المدارس والطلاب وقال " اليوم نجني ثمار التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، حيث نرى بالفعل العديد من خريجي النسخ السابقة يمثلون المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات السنية". وشدد الزيدان على الدور الجوهري للإعلام في تسليط الضوء على هؤلاء المبدعين وضمان تغطية شاملة تليق بحجم الطموحات مشيرا الى أن الهدف الأسمى يظل صناعة جيل رياضي يمثل نواة صلبة للمشاركة القطرية في آسياد 2030، واختتم" المواهب التي برزت خلال هذه النسخة وفي النسخ الماضية هي الاستثمار الحقيقي لمستقبل الرياضة القطرية، والقادرة على رفع اسم قطر عاليا في المحافل القارية المقبلة" كما أكد السيد علي غانم الكواري رئيس الاتحاد القطري للكرة الطائرة، أن ختام النسخة التاسعة عشرة من البرنامج الأولمبي المدرسي جاء ليعكس حجم التطور الكبير الذي تشهده الرياضة المدرسية في دولة قطر، مشيرًا إلى أن المنافسات هذا العام اتسمت بقوة وندية عالية بين الطلاب. كما ثمّن الدعم المتواصل من الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الاولمبيه القطرية، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في نجاح البرنامج، وحافزًا كبيرًا لمواصلة تطويره والوصول به إلى أعلى المستويات، بما يتماشى مع طموحات الرياضة القطرية. وأوضح أن ما شهدته هذه النسخة من مستويات فنية متميزة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل متواصل وجهود مكثفة امتدت على مدار موسم كامل.
وأضاف أن البرنامج الأولمبي المدرسي، منذ انطلاقه عام 2007، نجح في تحقيق الأهداف التي أُنشئ من أجلها، بفضل استراتيجية واضحة ومحكمة ركزت على اكتشاف المواهب في سن مبكرة والعمل على تطويرها بشكل علمي ومنهجي. وأكد محمد المغصيب رئيس الاتحاد القطري للسلة أن ختام النسخة التاسعة عشرة من البرنامج الأولمبي المدرسي لعام 2026 جاء مميزا بكل المقاييس، في ظل ما شهدته المنافسات من مستويات فنية متقدمة وحماس كبير من جانب الطلاب، ما يعكس التطور اللافت الذي وصلت إليه الرياضة المدرسية في دولة قطر.
وأوضح أن النسخة الحالية تميزت بمشاركة واسعة من طلاب وطالبات المدارس من مختلف أنحاء الدولة، وهو ما يؤكد نجاح البرنامج. وأشار المغصيب إلى أن هذا النجاح تحقق بفضل الدعم الكبير والمتواصل من الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الاولمبية القطرية والذي كان له بالغ الأثر في تطوير البرنامج وتعزيز مكانته كأحد أهم المبادرات الرياضية في الدولة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن ما تحقق في نسخة 2026 يعكس رؤية واضحة واستراتيجية ناجحة تهدف إلى بناء قاعدة رياضية قوية، مشيدًا بالحضور الجماهيري والتفاعل الكبير الذي شهده اليوم الختامي. وأعرب السيد محمد المضاحكة رئيس الاتحاد القطري للشطرنج، عن سعادته الكبيرة للأجواء الختامية للبرنامج الأولمبي المدرسي في نسخته التاسعة عشرة، والذي يهدف لتحقيق العديد من الأهداف في مقدمتها نشر ثقافة الشطرنج في المدارس مثمناً الجهود الكبيرة لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية. وأوضح المضاحكة أن هذا البرنامج يساعد الاتحاد القطري على تحقيق رؤيته وتطوير لعبة الشطرنج وبناء قاعدة كبيرة لها، في ظل حرصه على استخدام اللعبة كأداة تعليمية لأطفال المدارس لزيادة مهارات التفكير والقدرات الرياضية ودعم الثقة بالنفس من خلال تقديم مشروع تربوي علمي. وختم المضاحكة بتأكيده على أن البرنامج الأولمبي المدرسي يشكل منصة ملهمة لاكتشاف المواهب في مختلف الألعاب وتعزيز قيم التنافس والروح الرياضية بشكل عام وتعزيز نمط حياة صحي في المجتمع.
وأكدت السيدة مها يوسف العبد الجبار، أمين السر المساعد في لجنة رياضة المرأة القطرية، أن البرنامج يواصل ترسيخ مكانته كإحدى أهم المبادرات الوطنية في اكتشاف وصقل المواهب الرياضية لدى الطلبة، مشيرة إلى أن النسخة الحالية شهدت إقبالًا كبيرًا ومستويات فنية مميزة. وقالت إن هذا الإقبال يعكس نجاح الشراكة بين اللجنة الأولمبية القطرية والمؤسسات التعليمية في الدولة، مؤكدة أن المشاركة اللافتة للفتيات تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الوعي بأهمية الرياضة النسائية ودورها في بناء مجتمع صحي ومتوازن. وأضافت أن لجنة رياضة المرأة القطرية تولي أهمية كبيرة لهذا البرنامج، من خلاله تم تمكين الطالبات، وتنمية مهاراتهن البدنية والشخصية، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، إلى جانب ترسيخ قيم الالتزام والعمل الجماعي والروح الرياضية.