المدرسة اللبنانية تفوز بلقب النسخة الأولى من بطولة كأس العالم المصغرة لكرة السلة

متابعات
2026-05-06 | منذ 2 ساعة

الدوحة – في مشهد رياضي رائع، وبيئة تعليمية ملهمة، اختُتمت الثلاثاء بأكاديمية اسباير منافسات الموسم 2026 لبطولة كأس العالم المصغرة لكرة السلة ، التي أُقيمت تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، وبالشراكة مع الاتحاد القطري لكرة السلة والاتحاد القطري للرياضة المدرسية.

جاءت المباراة النهائية قوية، تفوّقت فيها المدرسة اللبنانية على المدرسة الفلبينية بنتيجة 58 - 47 لتحصد لقب النسخة الأولى للبطولة المصغرة وسط حضور مميز من أعضاء اللجنة المنظمة، وجماهير الجاليتين اللبنانية والفلبينية وممثلي وسائل الإعلام.

في مراسم التتويج، قام السيد سعدون صباح الكواري، أمين السر العام للإتحاد القطري لكرة السلة، بمشاركة السيد بريدراج سافوفويتش، مدير كأس العالم لكرة السلة قطر 2027 والسيد أحمد الدرويش، مدير المنافسات باللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027بتتويج المدرسة اللبنانية بكأس البطولة والميداليات الذهبية، فيما نالت المدرسة الفلبينية مركز الوصافة والميداليات الفضية، وحلّت أكاديمية جميس الامريكية - قطر في المركز الثالث لتحصد الميداليات البرونزية.

مثّلت هذه البطولة تجربة رائدة وغير مسبوقة في الشرق الأوسط والعالم، قُدّمت من خلال نموذج تنافسي مبتكر يستلهم أجواء بطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027، ويجسّد التزام دولة قطر بمفاهيم الاستدامة الرياضية، وسعيها لترسيخ إرث عالمي لكرة السلة، إلى جانب تعزيز انتشار اللعبة وتوسيع قاعدتها الجماهيرية في المنطقة.

وجاء نهائي البطولة المصغرة متزامناً مع نهائي البرنامج الأولمبي المدرسي للموسم 2025–2026، ضمن رؤية استراتيجية متكاملة تمزج بين التميز الرياضي والقيم التعليمية، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف رياضياً، قادر على دعم مستقبل اللعبة وتعزيز دور الرياضة كمنصة للتقارب الإنساني وبناء جسور الصداقة بين الشعوب.

شاركت 32 مدرسة ثانوية حكومية وخاصة من مختلف أنحاء دولة قطر بأسمائها الرسمية في منافسات بطولة كأس العالم المصغرة للموسم 2025-2026، ومن المقرر أن تمثل المدارس المشاركة في موسم 2026-2027 للمنتخبات المتأهلة رسمياً إلى نهائيات كأس العالم لكرة السلة قطر 2027.

وبهذه المناسبة، قال السيد بريدراج سافوفويتش، مدير بطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027 : أنا من الداعمين الكبار والمعجبين بهذا الحدث الرياضي، الذي يشكّل منصة مهمة للترويج لبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027. ومن خلال تمكين المواهب الشابة والطلاب، لا نكتفي برفع مستوى الوعي، بل نضع أيضًا أسسًا راسخة لإرث مستدام لكرة السلة. ويظل استقطاب المزيد من الشباب لممارسة اللعبة في هذه المنطقة هدفًا رئيسيًا. لقد نُظّمت البطولة على نحو متميز للغاية، وأنا واثق من أن النسخة المقبلة ستكون أكثر تميزًا. كما ثمّن السيد سعدون صباح الكواري، أمين السر العام للإتحاد القطري لكرة السلة مخرجات بطولة كأس العالم المصغرة لموسم 2025-2026 ، مؤكداً أنها جسّدت نموذجاً متقدماً في توظيف الرياضة كأداة تعليمية وتنموية. وأوضح أن البطولة نجحت في خلق بيئة تنافسية ملهمة للطلبة، عزّزت لديهم روح الفريق والعمل المشترك، وفتحت المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في العمل التطوعي، بما يسهم في تعزيز انتشار اللعبة وترسيخها كخيار رياضي مفضل لدى النشء. وأضاف: ( أن هذه التجربة تُعد لبنة أساسية في مسار بناء إرث رياضي مستدام، حيث رافقتها منظومة متكاملة من الأنشطة التفاعلية التي عرّفت المجتمع المدرسي برحلة الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027. وأكد أن هذا النهج يعكس رؤية استراتيجية ترتكز على الاستدامة، وتسعى إلى ترسيخ القيم الرياضية والثقافية، بما يعزز مكانة قطر كحاضنة للرياضة ومركز عالمي للابتكار الرياضي).

ومن جانبه، أشاد السيد أحمد الدرويش – مدير المنافسات باللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027 بالنجاح اللافت الذي حققته النسخة الأولى لبطولة كأس العالم المصغرة ، مؤكداً أنها تجسّد نموذجاً تربوياً متقدماً يدمج بين التعليم والرياضة في إطار واحد.

وأوضح أن هذه التجربة النوعية أسهمت في بناء جيل مدرسي جيد محب للرياضة، يمتلك روح المنافسة الإيجابية والانضباط والعمل الجماعي، بما يعزز دور المدرسة كمحور أساسي في تنمية القيم الرياضية لدى الطلبة.

وأضاف السيد أحمد الدرويش بأن البطولة تُمثل محطة مهمة في تعزيز إرث الرياضة المدرسية وتطويره، من خلال تحويله إلى منصة مستدامة لاكتشاف المواهب وصقلها.

كما أكد أن هذا النوع من المبادرات يفتح آفاقاً واسعة للتعاون والتواصل بين المؤسسات التعليمية النظيرة على المستويين الإقليمي والدولي، ويجعل من الرياضة وسيلة فاعلة للتعليم وبناء جسور التفاهم بين الشعوب. ومن جانبه، قال السيد مروان إيغو – مدير مشروع البطولة المصغرة أن تنظيم بطولة كأس العالم المصغّرة لكرة السلة جاء انعكاسًا لالتزامنا بتطبيق معايير الاتحاد الدولي لكرة السلة، سواء في التحكيم أو نظام المنافسات أو المواصفات الفنية للملاعب.

وتتمثل رسالتنا في غرس حب كرة السلة في نفوس الطلاب، انطلاقًا من المدرسة باعتبارها الحاضنة الأولى للمواهب الرياضية وصانعة الأجيال. وقد أضفت البطولة روحًا تنافسية ملهمة بين المدارس، حيث برزت مستويات فنية متميزة قادت أفضل الفرق إلى بلوغ المباراة النهائية في النسخة الافتتاحية.

وأكد السيد إيغو أن تنظيم النسخة الثانية خلال أكتوبر ونوفمبر 2026 سيأتي وفق نفس معايير النسخة الأولى ، حيث ستتنافس المدارس بأسماء المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة السلة قطر 2027، على أن تستضيف صالة لوسيل الرياضية المباراة النهائية، في محاكاة حقيقية لأحد أكبر الأحداث الرياضية المنتظرة عالميًا.

وفي حديثه عن انطباعاته وفرحته بالتتويج بالنسخة الأولى من كأس العالم المصغّرة ، أشاد غاسبارد إسحاق، مدرب المدرسة اللبنانية بمستوى التنظيم للبطولة وأكد أن المدرسة اللبنانية ستسعى للمحافظة على اللقب في النسخة الثانية.

وفي السياق ذاته، أعرب نظيره أرسينيو لاكسون، مدرب المدرسة الفلبينية وصاحبة المركز الثاني، عن رضاه عن أداء فريقه، مؤكدًا أنه قدم مستويات فنية مميزة رغم بعض القصور في المتابعة والتحكم بالكرة، مشيرًا إلى أن الفريق الأفضل هو من حسم المواجهة لصالحه.


التعليقات

إضافة تعليق