نائب رئيس اللجنة المنظمة: دورة الألعاب الخليجية الدوحة 2026 تجسد التنافس الأخوي وتعزز الرياضة الخليجية

متابعات
2026-05-13 | منذ 1 ساعة

الدوحة/ أكد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، نائب رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة الدوحة 2026، أن استضافة الدوحة لمنافسات دورة الألعاب الخليجية الرابعة الدوحة – 2026 تمثل امتدادا للدور الرائد الذي تضطلع به دولة قطر في دعم الرياضة الخليجية وتعزيز مسيرة العمل الرياضي المشترك بين دول مجلس التعاون، وقال بأن الدورة تشكل مناسبة مهمة تجمع الرياضيين الخليجيين في أجواء تنافسية وأخوية مميزة.

وأضاف أن الدورة تمثل فرصة لتعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا في هذا السياق إلى أن التجمع الرياضي الخليجي يجسّد قيم التلاحم والوحدة التي تجمع شعوب المنطقة، ويعكس حرص الجميع على مواصلة العمل المشترك في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي.

وقال البوعينين بأن اللجنة المنظمة تعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتوفير أفضل الظروف التنظيمية والفنية للدورة، بما يضمن خروجها بالصورة التي تليق بالرياضة الخليجية وتحقق تطلعات الرياضيين والوفود المشاركة. ولفت إلى أن الدورة تكتسب أهمية فنية كبيرة كونها تشكل محطة إعداد مهمة للرياضيين الخليجيين قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في آيتشي وناغويا باليابان خلال شهري سبتمبر وأكتوبر القادمين، حيث تمنح الرياضيين فرصة مهمة لاختبار جاهزيتهم الفنية والبدنية في أجواء تنافسية مميزة. وأكد سعادة نائب رئيس اللجنة المنظمة للدورة أن الدورات الخليجية تسهم في دعم تطور الرياضة في المنطقة، من خلال تبادل الخبرات التنظيمية والفنية، واكتشاف المواهب القادرة على تمثيل الرياضة الخليجية بصورة مشرفة في المستقبل.

وأشار إلى أن المنتخبات القطرية المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة – الدوحة 2026 جاهزة لخوض المنافسات، منوها في هذا الإطار بأن جميع المنتخبات تتطلع إلى تقديم مستويات مشرّفة وتمثيل دولة قطر بأفضل صورة ممكنة، إلى جانب المنافسة على حصد الميداليات في مختلف الألعاب.

وأعرب سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين في ختام تصريحه، عن تمنياته بالتوفيق لجميع الرياضيين المشاركين، مؤكدًا ثقته بأن الدورة ستكون مناسبة رياضية وأخوية ناجحة تعكس روح التعاون والمحبة بين دول مجلس التعاون الخليجي.


التعليقات

إضافة تعليق