مجموعة اس تي اس تجسّد الريادة في ممارسات التوظيف الأخلاقي

اللجنة العليا للمشاريع والإرث
2019-11-06 | منذ 6 يوم

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تولي اهتماما كبيرا بعمال ملاعب المونديال

الدوحة، 6 نوفمبر 2019 - تضم مجموعة اس تي اس نحو 800 عامل يشاركون في بناء الاستادات التي ستستضيف بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، حيث تتعاون بشكل وثيق مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع المونديال، كمقاول فرعي، وقد أظهرت المجموعة التزاماً قوياً بتطبيق معايير رعاية العمال، بحيث تضمن حماية عمالها في جميع مراحل العمل.

ويقول السيد سبتين ناصر، مدير الموارد البشرية والعمليات في مجموعة اس تي اس، وهي شركة عائلية تأسست عام 2004: "بصفتنا شركة مزودة للأيدي العاملة، فإننا نعتبر عمالنا رأس مالنا الأساسي، فعندما نحمي حقوقهم، يصبح مسار العمل إيجابياً بالنسبة للجميع".

ويستحضر سبتين فلسفته التي ورثها عن والده، فيضيف: "ترتكز فلسفتنا في التعامل مع عمالنا على مقولة: عاملهم كما تحب أن تُعامَل، وهي فلسفة كانت عنصراً مساعداً في تحسين معايير رعاية العمال في الشركة التي تضم أكثر من 3500 عامل في المشاريع التابعة وغير التابعة للجنة العليا للمشاريع والإرث.

جرى اختيار مجموعة اس تي اس كمقاول فرعي في عام 2017 لتوفير الأيدي العاملة لمشاريع بناء استادات لوسيل، والبيت، والريان، والمدينة التعليمية. وقد حازت الشركة مؤخراً على تقدير اللجنة العليا لريادتها في تبنّي معايير أخلاقية صارمة في عملية التوظيف، وذللك من أجل حماية العمال من وكالات التوظيف التي تفتقر إلى القيم الإنسانية في تعاملاتها.

وأضاف سبتين: "في كثير من الأحيان، يتواصل بعض وكلاء التوظيف غير المسجلين مع العمال، حتى بعد أن نكون قد انتهينا من إجراء مقابلات معهم، ليحاولوا إقناعهم بدفع رسوم توظيف حتى لا يفقدوا فرص العمل. نزوّد العمال بأرقام هواتف المساعدة ليتمكنوا من الاتصال بنا مباشرة، حيث نطمئنهم بأن سياستنا تنص على عدم تقاضي أية رسوم توظيف. لذلك، نتواصل مع العمال بشكل منتظم قبل أن يغادروا أوطانهم، للتأكد من عدم دفع أية مبالغ مالية تحت بند التوظيف".

كانت مجموعة اس تي اس قد أطلقت سياستها الخاصة بعدم تقاضي رسوم توظيف في عام 2018. ومنذ ذلك الحين، تم استقدام أكثر من 800 عامل من الهند وبنغلاديش إلى قطر دون أن يدفعوا أية رسوم توظيف. أما بالنسبة للذين تم توظيفهم قبل اعتماد هذه السياسة، فإن المجموعة تلتزم بتطبيق خطة التعويض المالي التي أقرتها اللجنة العليا، وتنص على إعادة الأموال لـ 790 عاملاً على دفعات شهرية.

وتابع سبتين: "يشعر العمال بالرضى عندما يكسبون نقوداً إضافية، خاصة تلك النقود التي ما كان يجب عليهم أن يخسروها. إحساس رائع عندما تحصل على شيء جيد لم يكن في الحسبان".

تُدرك مجموعة اس تي اس أهمية الحوار الصريح مع عمالها من أجل بناء ثقتهم ورفع معنوياتهم. ويعمل سبتين بشكل وثيق مع ممثلي العمال المنتخبين لرفع القضايا المهمة إلى منتدى رعاية العمال، وهي آلية للتظلم أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث.
وحول عقد منتدى رعاية العمال بصفة شهرية، حسب ما تنص عليه معايير رعاية العمال، يقول سبتين: "لدينا خط اتصال مباشر مع ممثل العمال، ومندوب من كل قسم. ويقوم ممثل العمال بتسجيل التظلمات التي يرفعها العمال ومشاركتها مع المجموعة الأكبر. بعد ذلك يتحرّك القسم المعني مباشرة لحل المشكلة بسرعة".

وقبل ثلاثة أعوام على انطلاق بطولة كأس العالم FIFA ™ للمرة الأولى في الشرق الأوسط، يعبر سبتين عن أمله بأن يُسهم هذا الحدث العالمي بتأسيس إرث يتمحور حول تحسين ظروف العمال في كافة قطاعات العمل في قطر. وبهذا الصدد، يقول سبتين: "سيحصل العمال على مزايا عظيمة من معايير رعاية العمل في حال تم تعميمها كقاعدة عامة لدى جميع الشركات والمؤسسات. هناك الكثير من الشركات التي تتبنى معايير رعاية العمال، لكنها بحاجة إلى إنفاذها كممارسة على أرض الواقع، كما تفعل اللجنة العليا للمشاريع والإرث".


التعليقات

إضافة تعليق