إرث اسـتاد لوسـيل نمـوذج يُحـتذى بـه عـالمـيًا

اللجنة العليا للمشاريع والإرث
2020-09-12 | منذ 1 أسبوع

 

 اسـتاد لوسـيل

الدوحة، 12 سبتمبر 2020 - أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث تحويل استاد لوسيل بعد كأس العالم «قطر2022» إلى وجهة مُجتمعية تضم مدارس ومتاجر ومقاهي ومرافق رياضية وعيادات طبية.

وبعد تفكيك غالبية مقاعد استاد لوسيل، سوف يخضع الموقع لعملية تحوّل شاملة، لتبرز تحت سقف الاستاد مدرسة، ومساكن أسعارها في المتناول، ومتاجر، ومقاهٍ، وحتى عيادات طبية، ليُصبح الاستاد مركزًا مجتمعيًا فريدًا تستفيد منه المدينة التي تحتضنه، والتي تنمو بوتيرة مُتسارعة. أما مقاعد الجزء العلوي من الاستاد فسوف يجري تحويلها ببراعة إلى شرفات لمساكن جديدة.

ويأتي الإبقاء على هذه المقاعد وسقف الاستاد بهدف الاستحضار الدائم للتاريخ الرياضي المجيد لهذا الصرح في أذهان الناس، إضافة إلى ذلك سوف تتواصل قصة استاد لوسيل مع عالم المُستديرة عبر مُقترح بأن يشتمل الموقع ملعبًا لكرة القدم يستفيد منه أبناء المجتمع، ويُعزّز التزامنا تجاه دعم مُمارسة اللعبة على المستوى المجتمعي.

وسيمثل الاستاد مصدر إلهام للمُشجعين وكل من يستمتع بالمرافق المجتمعية التي سوف يحتضنها الموقع عقب انتهاء البطولة، كما سيقدّم دروسًا يُستفاد منها في بناء الاستادات بالمستقبل.

وسوف يتجسّد الإرث النهائي لاستاد لوسيل في تقديم نموذج يُحتذى به في هذا المجال.

ونشرت العليا للمشاريع والإرث صورًا لاستاد لوسيل عبر موقعها الرسمي في تويتر مصحوبة بتعليق قالت فيه: «أكبر استادات مونديال ‎قطر2022 بطاقة استيعابية 80 ألف مشجّع، ويقع في قلب مدينة لوسيل العصرية».

ويمتاز استاد لوسيل، الذي تحتضنه مدينة المستقبل بتصميم مُستقبلي يعكس طابع المدينة. وصُمّمت الرؤية المعمارية للاستاد شركة فوستر بارتنرز (EN)، وسوف تُبهر الإطلالة الأنيقة والجريئة للاستاد المُشجعين، حيث يرتكز شكل الاستاد على أوعية الطعام والآنية التقليدية وغيرها من القطع الفنية التي استُخدمت على مدى قرون في الوطن العربي.

وسوف تنجذب أنظار المُشجعين للتصميم الأنيق الذي يتميز به استاد لوسيل، وذلك بفضل حجمه الهائل وواجهته الذهبية اللامعة التي ستجعله يبدو كعمل فني عتيق بمرور الوقت.

ويتزيّن الاستاد، المُصمَّم على شكل وعاء تقليدي، بزخارف فائقة الدقة والبراعة، إلى جانب نقوش مُتموجة وفريدة، ما يعكس روعة التصميم وتفرّده. ويُتوّج واجهة الاستاد المُتقنة سقفٌ يمثل أحدث ما توصّلت إليه التقنيات في مجالي الفن المعماري والمقاولات.

وقد صنع السقف من مواد اختيرت بعناية، بحيث ينشر الظل في أنحاء الاستاد، لكنه يسمح في الوقت ذاته بتسلل القدر المُلائم من ضوء الشمس ليُلامس عشبًا من الفئة الأولى.

وفي المساء سوف تعمل منظومة الإضاءة المُتطورة على خلق تناغم وتداخل مثالي بين أضواء الاستاد والمساحات المفتوحة في واجهته، ليُحاكي وهج فانوس الفنار حين يرحّب بالمُشجّعين القادمين صوب الاستاد.


التعليقات

إضافة تعليق