كأس آسيا قطر 2023.. إنجاز تاريخي لطاجيكستان وخروج درامي للسعودية في حصاد ثمن النهائي

متابعات
2024-02-01 | منذ 4 أسبوع

 إنجاز تاريخي لطاجيكستان

الدوحة، 1 فبراير 2024 - إنجاز تاريخي لطاجيكستان.. وخروج درامي للسعودية.. وخطوة مهمة لمنتخبنا الوطني حامل اللقب في اتجاه المباراة النهائية.. ومزيد من الأرقام والإحصائيات، هكذا كانت أبرز ملامح الدور ثمن النهائي لبطولة كأس آسيا قطر 2023، والتي ظلت الإثارة هي شعارها الأساسي.

فقد حجزت منتخبات قطر والأردن وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان وأوزبكستان وطاجيكستان وإيران مقاعدها في الدور ربع النهائي، لتصبح المنافسة قوية بين منتخبات القارة العريقة والقوى الناشئة الجديدة، على مقاعد الدور نصف النهائي.

ويلتقي في ربع النهائي، منتخبنا الوطني حامل اللقب مع نظيره أوزبكستان، فيما يبحث الأردن عن مواصلة المشوار خلال مواجهة طاجيكستان صاحبة الإنجاز التاريخي في التأهل لربع النهائي خلال مشاركتها القارية الأولى. فيما يلتقي المنتخب الكوري الجنوبي مع نظيره الأسترالي في صدام من العيار الثقيل، بينما لن تقل مواجهة اليابان حاملة اللقب 4 مرات، وإيران المتوجة 3 مرات، قوة عن سابقتها.

وفي الدور ثمن النهائي، كان منتخب قطر حامل اللقب على موعد مع اختبار جديد في رحلة الدفاع عن لقبه، باجتياز المنتخب الفلسطيني في الوقت الأصلي (2- 1).

ورغم تأخره بهدف، إلا أن خبرات لاعبي قطر المتراكمة مكنته من العودة في اللقاء ومعادلة النتيجة أولا، ومن ثم تحقيق الفوز الرابع تواليا في البطولة الحالية، والحادي عشر تواليا في البطولة القارية، بعد انتصاراته السبع في النسخة الماضية في الإمارات قبل أربع سنوات عندما حقق اللقب بسبع انتصارات متتالية.

أما منتخب طاجيكستان فقد فرض نفسه بقوة أيقونة تاريخية لهذه النسخة بعدما تأهل إلى الدور الثاني في أول مشاركة له، ثم واصل تألقه ومدد إنجازه ببلوغ ربع النهائي على حساب منتخب الإمارات بركلات الترجيح (5- 3).

وعلى النقيض من الإنجاز الطاجيكي، كان الإخفاق السعودي بالخسارة امام كوريا الجنوبية بركلات الترجيح (4- 2) التي بددت الحلم السعودي في استعادة اللقب القاري الغائب منذ 28 عاما، وتحقيق اللقب الرابع ومعادلة الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب والذي تحمله اليابان.

ومنذ تتويج المنتخب السعودي بلقبه العالمي الثالث، كانت النسخة الحالية هي الأكثر ترشيحا للفريق للمنافسة على اللقب خاصة بعد المستويات العالية التي قدمها في نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، لكن الفريق فشل مجددا ولم يصل للأدوار النهائية منذ صعوده إلى نهائي 2007 الذي خسره أمام العراق (صفر- 1).

وفي المقابل، أكد المنتخب الكوري الجنوبي أن خبرات لاعبيه المتراكمة أكثر قدرة على حسم المباريات الصعبة، فعادوا في الرمق الأخير أمام السعودية بتعادل قاتل، ثم أهدروا فوزا في المتناول في الوقت الإضافي، ومن ثم حققوا الفوز بركلات الترجيح (5- 4).

ولم تكن المباراتان السابقتان هما الوحيدتان التي حسمتا بركلات الترجيح في ثمن النهائي، وإنما نجح المنتخب الإيراني في مواصلة مسيرته أيضا بالبطولة من خلال ركلات الترجيح أمام المنتخب السوري الذي انتفض في المباراة وقلب تأخره بهدف إلى تعادل، وكان قريبا من الفوز في ظل النقص العددي الإيراني، ولكن ركلات الترجيح منحت إيران ونجمها مهدي طارمي الذي ظل يبكي في المدرجات بعد طرده وتسببه في نقص صفوف فريقه، فرصة جديدة للمنافسة على اللقب القاري الغائب عنه منذ 48 عاما.

وكانت مواجهة الأردن والعراق أكثر مباريات المرحلة إثارة، حيث تمكنت الأردن تحويل تخلفها إلى فوز قاتل، بتسجيل هدفين متتالين في الوقت الإضافي وتحسم اللقاء لصالحها بنتيجة (3- 2).

أما بقية مباريات المرحلة فحسمت لصالح استراليا وأوزبكستان واليابان على حساب اندونيسيا (4- صفر) وتايلاند (2- 1)، والبحرين (3- 1) تواليا، كما صبت غالبية الترشيحات.

وشهد الدور ثمن النهائي العديد من الأرقام، فمن أصل ثماني مباريات في هذه المرحلة انتهت ثلاث فقط بالتعادل الإيجابي وبنفس النتيجة (1-1)، لتذهب إلى الأوقات الإضافية التي لم تسفر عن جديد، وتحسم بعد ذلك بركلات الترجيح، الأولى مواجهة طاجيكستان والإمارات، والثانية بين كوريا الجنوبية والسعودية، والثالثة جمعت إيران وسوريا.

سجل 25 هدفا خلال المباريات الثماني بمعدل 3.12 هدفا في المباراة، بواقع 4 أهداف لأستراليا و3 أهداف لكل من الأردن واليابان، وهدفين لكل من قطر وأوزبكستان والعراق، وهدف وحيد لمنتخبات كوريا الجنوبية، إيران، طاجيكستان، السعودية، الإمارات، سوريا، فلسطين، وتايلاند والبحرين.

وبرز منتخب إندونيسيا آخر المتأهلين في هذه المرحلة كونه الوحيد الذي لم يهز الشباك، في المقابل كان المنتخب الأسترالي الأكثر نجاعة تهديفية برصيد 4 أهداف.

وشهدت مباراة الأردن والعراق أكبر عدد من الأهداف في هذا الدور بواقع 5 أهداف، بواقع ثلاثة للأردن بينهما اثنان في الوقت بدل الضائع، وهدفين للعراق.

وعلى مستوى البطاقات، شهدت المباريات الثماني 37 بطاقة ملونة بواقع 34 إنذارا و3 حالات طرد كانت من نصيب العراقي أيمن حسين، والأردني حمزة الدردور، والإيراني مهدي طارمي.

وكانت مباراة إيران وسوريا الختامية في هذه المرحلة هي الأكثر من حيث عدد من البطاقات الصفراء بواقع 8 بطاقات منها 6 من نصيب إيران بجانب بطاقة حمرا، وبطاقتين لسوريا.


التعليقات

إضافة تعليق